أكدت منظمة العفو الدولية، اليوم الأربعاء 19 سبتمبر ،أن النظام العسكري المصري يقوم بشن حملة على حرية التعبير حولت مصر إلى “سجن مفتوح” للمنتقدين، حيث اعتقلت 111 شخصا على الأقل منذ ديسمبر لانتقادهم قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي، ومعاملتهم كمجرمين لمجرد تعبيرهم عن آرائهم بشكل سلمي”.

وأوضحت منظمة العفو الدولية “هذه الإجراءات، إن الحملة الشرسة التي تشنها أجهزة الأمن على المجالات السياسة والاجتماعية والثقافية المستقلة، أشد قسوة مما حدث خلال فترة الحكم الاستبدادي للرئيس السابق حسني مبارك التي دامت 30 عاما، حولت مصر إلى سجن مفتوح للمنتقدين”.

واشارت منظمة العفو إن "من بين المعتقلين 35 شخصا على الأقل تم احتجازهم بتهمة تم نسبها إليهم من خلال قوانين فضفاضة تفسر أي معارضة على أنها جريمة جنائية، وهي “التظاهر دون تصريح” و”الانتماء لجماعة إرهابية” بعد احتجاج سلمي على رفع سعر تذكرة مترو الأنفاق وبعض من قاموا بنشر تعليقات ساخرة على وسائل التواصل الاجتماعي.

ومن بين المعتقلين أيضا شخصيات بارزة مثل رئيس الأركان السابق سامي عنان والمرشح الرئاسي السابق عبد المنعم أبو الفتوح وهشام جنينة الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات.

وقالت منظمة العفو إن 28 صحافيا عل الأقل من بين المعتقلين منذ ديسمبر عام 2017.