في الوقت الذي تصاعدت فيه أزمة شادي حسين، المراسل السابق لبرنامج أبلة فاهيتا، والممثل الشاب احمد مالك، بسب الفيديو المسيء لجهاز الشرطة خلال احتفالات الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير، كان "أحمد يحيى" يتحين فرصة إعلان واقعة "خلع البنطلون"، التي تعرض لها في أحد الأكمنة، على يد أمين شرطة، واصفًا ما جرى معه، بأنه "صورة معكوسة"، لواقعة "شادي حسين، وأحمد مالك"-المعروفة إعلاميا بـ"فيديو الواقي الذكري".


يروي " أحمد يحي "موظف إدراي بحزب المصريين الأحرار"، لـ"مصر العربية"، تفاصيل قصته، منذ بدايتها، قائلًا : في تمام الساعة الرابعة فجر يوم 25 يناير الماضي، كنت متوجها إلى مدينة شرم الشيخ، على متن حافلة، توقفت في أحد الأكمنة الشرطية، وخضع الركاب جميعهم للتفتيش.
 

ويضيف : كنت رقم 3 في عملية التفتيش، فأخبرت أمين الشرطة المسؤول عن التفتيش، أني من ذوي الإعاقة، ولا أستطيع الوقوف على قدمي، وحينما أنهيت إجراءات التفتيش، فوجئت بطلب "أمين الشرطة"، نزع "بنطلوني" ليرى ما يخفيه أسفله.
 

"يحيى "الذي وصف ما حدث  له بـ"الصدمة"، قال : خشيت من تصعيد الأمر حتى لا تحدث مشكلة، ونفذت ما يريده، ولكن في تلك اللحظة "صعبت عليا نفسي"، ولم تشفع لي إعاقتي، وكان الأمر يتم أمام مرأى ومسمع من جميع الركاب، والضباط المتواجدين بالكمين".
 

 واستطرد : بعد مرور مدة زمنية تجاوزت الساعة، فتشت فيها الشرطة الركاب تفتيشا كاملا، تم السماح للركاب بالمغادرة، و بينهم أحمد يحيي، انتهى التفتيش غير الآدمي-حسب وصفه-.
 

عضو المصريين الأحرار، الذي أبلغ حزبه بالواقعة، اعتزم مواصلة سلك الطرق القانونية، لاسترداد حقه، واختتم قائلًا:  قصتي تمثل صورة معكوسة لواقعة شادي حسين وأحمد مالك، وتساءل في رسالة لوزارة الداخلية، تبلورت في :"هل يجوز معاملة المواطنين هكذا؟".
 

يشار إلى أن واقعة "خلع بنطلون" عضو المصريين الأحرار، سبقت واقعة طبيبي المطرية، اللذين انتهى بهما الأمر إلى التنازل عن محضر الاعتداء، لصالح أمين شرطة بقسم المطرية، وأسفرت عن دعوة نقابة الأطباء فيما بعد، لجمعية عمومية طارئة.