مطالبات كثيرة أطلقها أهالي الإسكندرية من خلال حملات عبر مواقع التواصل الاجتماعي لإعادة فتح شاطئ الشاطبي المجاني، الواقع وسط المدينة، بهدف التنزه والسباحة داخل مياهه مجددا وخاصة وأنه أحد 7 شواطئ مجانية متبقية في المدينة الساحلية من بين 52 شاطئًا آخر، إلا أن تلك الدعوات دائما ما كانت تواجه بتأكيدات من الإدارة المركزية للسياحة والمصايف بكون الشاطئ خطر ولا يصلح للسباحة.

 

الشاطئ الذي يقتسمه كازينوا الشاطبي، إلي جزأين كان قد تم تحويل الجزء الأكبر منه لجراج خاص لرواد الكازينو، العام الماضي، واستمر في عمله رغم رفض الحملات التي اطلقها المواطنين لإزالته.

 

وخلال الأسبوع الجاري فوجئ السكندريون بإعادة افتتاح الشاطئ للسباحة ولكن هذه المرة بعد سحب صفة المجانية منه وتخصيصه لرواد كازينو الشاطبي من الصفوة، وسط حالة من الغضب بين المواطنين وخاصة وأنه كان أحد أخر متنفسات الغلابة على ساحل الإسكندرية.

 

يقول سامي حلمي، أحد قاطني منطقة الشاطبي، للأسف طمسوا لنا احلى ذكريات في الإسكندرية ومنعوا علينا الترويح عن النفس، وأشاعوا جو الحقد بين طبقات الشعب، مضيفا:"كل همهم البزنس فقط دون مرعاة شعور وحق المواطن الفقير الذي يقوم بالتمشية ويستمتع بما حباه الله لنا من شواطئ.

 

ويقول هشام منيسي، أحد قاطني منطقة الشاطبي، أنا واحد من الناس اللي اعتادوا علي شاطىء الشاطبي طول العمر، مضيفا:"أنا منذ نحو 20 سنة لم أنزل البحر بسبب أنهم باعوه وقفلوه في كل مكان للأسف ولو نزلت تتمشى مش حتلاقي قدامك غير كافيهات وأسوار حاجبة".

 

تقول سارة مصطفى، ":شاطئ الشاطبى المجانى كان ممنوع النزول فيه بحجة أنه خطر، ولكن بقدرة قادر البحر بقى أمان وبفلوس وعاملين حديد علشان محدش يعكر صفو الصفوة!".

 

من جانبه قال اللواء أحمد حجازى، رئيس الإدارة المركزية للسياحة والمصايف بالإسكندرية، إن العقد المبرم مع مالك كازينو الشاطبى ينص على تطوير المكان بالكامل وتحويله إلى مشروع سياحى متكامل.

 

 وأضاف "حجازي"، أن الإسكندرية بوصفها مدينة سياحيةفلابد من اتخاذ القرارات التي من شأنها تنمية السياحة به وخاصة السياحة الشاطئية مشيرا إلى أن مشروع الكازينو يدر للمحافظة نحو 6 ملايين جنيه سنويا.