أكد الدكتور أكرم فكرى، مدير معهد بحوث المياه الجوفية، إعداد خريطة للمياه الجوفية فى مصر، وتلافى أية آثار لإهدار المياه.

وأشار "فكرى"، فى كلمته خلال ورشة عمل رفع الوعى الإعلامى بقضايا المياه، إلى وجود بعض المشاكل للتنمية غير المخططة وتوزيع آبار غير المتوازن، خاصة فى الدلتا التى يصل عدد الآبار بها إلى 10 آلاف، لذا نعمل على حل تلك المشاكل لمواجهة تدهور كميات المياه الجوفية وأى تغير مناخ يتم متابعته، خاصة منطقة شمال الدلتا التى تتأثر بأى سحب للمياه ووضع معايير للاحتياطات، مؤكدا أنه هناك 3 محطات للشحن الصناعى، ومنها أبو سمبل، التى تهدف لرفع كفاءة الخزان الجوفى وتدعيم بيانات المعهد.

وأشار مدير معهد بحزوث المياه إلى أنه فيما يخص مشروع الـ 1.5 مليون فدان، تم وضع منهجية محددة، وهناك مناطق تم دراستها من المعهد ومناطق لم يتم حفر آبار بها، وإجراء المساحات لها وحصر الآبار واستكشاف مياه جوفية بالمناطق المختلفة، وهناك تقنية جديدة لذلك، بتحديد مواقع الآبار و23 نقطة لمتابعة المياه الجوفية على مدار السنة ونقوم بتحديد كيفية الاستفادة منها، مؤكدا أنه تم إعداد خريطة لتوزيع مناطق المياه.

من جهته استعرض الدكتور مدحت عزيز، مدير معهد بحوث النيل، أحدث التقنيات لاستخدامها للرفع المساحى الحديث لقاع بحيرة ناصر ودراسة موقع وكميات الطمى والاستفادة بها، بخلاف إنتاج مجموعة من الخرائط الملاحية الإلكترونية التفاعلية، والتى يحدد المسار الملاحى وأعماق المجرى المائى.

وأشارت الدكتورة كريمة عطية، مدير معهد بحوث الموارد المائية، إلى الدراسات الخاصة بالحماية من السيول والاستثمارات فى سيناء، والتى كانت لها آثار إيجابية خلال الفترة السابقة، مؤكدة الانتهاء من دراسة تقييم المياه السطحية فى منطقة المثلث الذهبى، والذى يهدف إلى تحقيق تنمية مستدامة بمنطقة الصعيد، كما قام المعهد بتحديد إمكانيات المياه الجوفية بمحافظتى شمال وجنوب سيناء فى سبيل إنشاء 21 مجمع تنموى فى هذه المنطقة مما سيكون لها آثار ايجابية فى مواجهة الإرهاب وتنمية سيناء.

واستعرضت الدكتورة سلوى أبو العلا، نائب مدير معهد بحوث صيانة القنوات المائية، نتائج أحدث الدراسات التى قام بها المعهد، وهى إنتاج الوقود الحيوى والسماد العضوى من ورد النيل ومخلفات الماشية وكيفية الاستفادة من ورد النيل، والذى يمثل خطراً على كفاءة شبكات الرى والصرف عن طريق تقنية بسيطة وملائمة للريف المصرى لاستخراج طاقة تكفى لإنارة المنازل بالريف، بالإضافة إلى إنتاج سماد عضوى لرفع الإنتاج الزراعى ويهدف المشروع أيضا إلى تدريب الزراعين على هذه التقنية حتى يتم تقسيمها بشكل أوسع.

وكان الدكتور حسام مغازى، وزير الموارد المائية والرى، افتتح صباح اليوم الأحد، ورشة العمل التى نظمها المركز القومى لبحوث المياه لاستعراض الخطة البحثية للمركز خلال العام 2015-2016 بقاعة وادى النيل بالقناطر الخيرية.

الدكتور حسام مغازى وزير الموارد المائية والرى المصرى (1)

الدكتور حسام مغازى وزير الموارد المائية والرى المصرى (2)