طالب محمد عبد الشعيري، والد الطلفة «ساندي»، التي لقيت مصرعها هي والطفل عبد الرحمن محمد فوزي، غرقًا في إحدى بالوعات حي فيصل بمحافظة السويس، مساء أمس الجمعة، بمحاسبة المسؤولين عن وفاة الطفلين، وعلى رأسهم، محافظ السويس ورئيس الحي.

وأضاف خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «مساء dmc»، المذاع عبر فضائية «dmc»، أمس السبت، أن البالوعة التي شهدت وفاة ابنته، كانت مفتوحة منذ فترة، بعد أن أجريت بها بعض الإصلاحات، متابعًا: «أنا عايز الناس اللي موتت البنت والواد يتحاسبوا، عايز المحافظ ورئيس الحي هم اللي يتحاسبوا».

وتابع:«فتحوها منذ 3 أيام وصلحوها وبعدين سابوها مكشوفة، والغطاء مسروق بقاله سنتين، وبلاعات المنطقة كلها مفيهاش غطيان خالص»، موضحًا أن الأهالي يعتمدون على أنفسهم في تغطية هذه البلاعات.

في السياق ذاته، قال النائب طلعت خليل، عضو مجلس النواب عن محافظة السويس، والذي أعلن استقالته من المجلس، إثر هذه الحادثة، أمس السبت، إن الشركة القابضة لمياه الشرب لا تصلح أن تتعامل في هذا الملف، لأن هيكلها الوظيفي يحتوي على 30% فقط من الفنيين.

وتابع: «الهيكل الوظيفي لهذه الشركة مهترئ، ولم يتم إحلال وتجديد إمكانياتها منذ أكثر من 20 عامًا، وفيها إهمال غير طبيعي»، موضحًا أن المطالبة بمحاسبة بعض الأسماء يعد تسطحيًا للمشكلة.

وكان اللواء محمد جاد، مدير أمن السويس، تلقى بلاغًا بتغيب الطفلة ساندي محمد عبده الشعيري، 4 أعوام، والطفل عبد الرحمن محمد فوزي، 6 أعوام، وبعد 4 ساعات من اختفائهما اكتشف الأهالي من سكان منطقة 24 أكتوبر وجود الطفل والطفلة في بالوعة الصرف الصحي.