وزيرة الهجرة: نتائح «مصر تستطيع» تثبت أن المؤتمرات ليست للكلام فقط

وزير الري: هناك جدية في تحويل توصيات المؤتمر إلى واقع ملموس
عقد كلاً من السفيرة نبيلة مكرم، وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، والدكتور محمد عبد العاطي، وزير الموارد المائية والري، مؤتمرًا لعرض نتائج مؤتمر «مصر تستطيع بأبناء النيل»، والذي نظمته وزارة الهجرة فبراير الماضي بمحافظة الأقصر، وشارك به أكثر من ٢٠ عالم وخبير في مجال إدارة الموارد المائية والري والزراعة.

وشكرت السفيرة نبيلة مكرم، في بداية كلمتها، الدكتور محمد عبد العاطي، على التعاون في متابعة تنفيذ توصيات مؤتمر «مصر تستطيع بأبناء النيل»، معربة عن سعادتها لعرض النتائج الخاصة بالمؤتمر في وجود عدد من العلماء المشاركين به، ليعرضوا ما تم تنفيذه مما أوصوا به خلال فعاليات المؤتمر.

وأوضحت وزيرة الهجرة، أن التعاون مع وزارة الري خلال «مؤتمر مصر تستطيع بابناء النيل»، أمر رائع وايجابي، مؤكدة أن عرض نتائج ما تم تنفيذه من توصيات العلماء إثبات بأن الدولة تأخذها بشكل جاد، وأن المؤتمرات ليست للكلام فقط، ولكن لها نتائج وتنفذ على أرض الواقع.

ومن جانبه، رحب الدكتور محمد عبد العاطي، بالسفيرة نبيلة مكرم لحضورها بمقر وزارة الري وعرض النتائج الخاصة بـ«مصر تستطيع بأبناء النيل»، مشيرًا إلى أن هناك جدية في أخذ توصيات المؤتمر، وتحويلها إلى واقع ملموس على الأرض.

وتمثلت نتائج مؤتمر مصر تستطيع بأبناء النيل كما يلي:-

1) النتائج الخاصة بوزارة الري والموارد المائية:

• تم تشكيل لجنة برئاسة وزير الموارد المائية والري لبحث كيفية ترشيد استهلاك المياه، وقد ضمت هذه اللجنة عضوية عدد كبير من الوزارات، تمثلت في (البيئة – الأوقاف – الزراعة – الثقافة - الكنيسة المصرية – التنمية المحلية – الهيئة الوطنية للإعلام – المخابرات – الأمن الوطني – التعليم العالي – الإنتاج الحربي)، وبالفعل تم الانتهاء من وضع استراتيجية التوعية، وقامت بالفعل وزارة التنمية المحلية بفرض غرامات مالية على من يسيء استهلاك المياه في المحافظات.

• تعظيم العائد من المياه من خلال الاستخدام المتعدد لوحدة المياه خاصة في الأحواض المغلقة والمياه المحلاة مثل (زراعات عالية القيمة الاقتصادية – أسماك – زراعات عالية الملوحة – زراعة محاصيل بالمياه العادمة).

• اعتماد البصمة المائية كأحد معايير خطط التوزيع المحصولي (بالتنسيق مع وزارة الزراعة).

• معالجة مياه الصرف الصحي ثنائيًا أو ثلاثيًا طبقا للاستخدام من خلال استخدام محطات المعالجة الصغيرة واستخدامها في "زمامات" نهايات الترع بعد عمل الدراسات والتجارب اللازمة.

• وضع خريطة الاستخدامات الصناعية للمياه للتعريف بهذه المواقع واحتياجاتها ونوعية المياه المطلوبة، حيث من الممكن تدبيرها من مياه الصرف الصحي المعالجة أو من المياه الجوفية الغيرصالحة للشرب.

• تم التعاون مع العالم المصري الدكتور هاني سويلم في بعض الدراسات وآخرها دراسة حالية لإنشاء مركز للتميز في مجال المياه يجمع كل خبراء المياه للمشاركة في المشروعات القومية، وجار دراسة مقترحات بمصادر التمويل وآليات التنفيذ.

2) النتائج الخاصة بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي:

* بدء مشروع جديد للإرشاد الزراعي ووضع تصور لتطويره باستخدام التكنولوجيا الحديثة وقناة مصر الزراعية.

* قدمت الوزارة عرض لتعظيم الاستفادة من وحدتي الأرض والمياه ونماذج للصوب الزراعية وإنتاجيتها، وتم عرضها على الرئيس عبد الفتاح السيسي.

* أطلقت الوزارة مشروع كارت الفلاح لميكنة الخدمات التي تقدمها الوزارة، وبالفعل تم إصدار ما يزيد عن 3 مليون كارت فلاح وجاري توزيعهم على الفلاحين.

* نظمت الوزارة دورات تدريبية للمهتمين بالصوب الزراعية وتم تدريب مايزيد عن 2000 مدرب.

* قامت الوزارة بحظر إكثار الأصناف كثيفة الاستهلاك للمياه واستبدالها بالأصناف الأقل استهلاكا للمياه، وقد صدر القرار الوزاري رقم 79 لسنة 2018 بهذا الصدد.

* التوسع في استخدام التقنيات الحديثة في الزراعة، كالصوب الزراعية، والزراعة على المصاطب.

* يجري العمل حاليًا على تطوير الري الحقلي، وتم تطوير الري في 200 ألف فدان حتي الآن.

* تقدم الوزارة باستكمال مشروع التغيرات المناخية والمعني بتطوير طرق الري واستخدام المياه لمحافظات الصعيد.

* تم إعداد مجموعة من القوانين ومشروعاتها كقانون الزراعة التجميعية والزراعة العضوية.

* دراسة مدى إمكانية تخصيص قطعة أرض بمساحة 1000 فدان في مشروع المليون ونصف فدان لتطبيق نموذج استرشادي مستخدم به التقنيات الحديثة كمشروع بحثي.

* مدى إمكانية توفير معمل أو مقر ثابت لمركز الأبحاث في وزارة الزراعة.

* البدء في إعداد الخرائط الرقمية لتحديد الأراضي ونوعيتها وتوافر المياه وصلاحيتها للاستخدام في الزراعة من خلال وزارة الزراعة.

* التعاون في مشروع للاستزراع السمكي والتعاون في متابعة وعمل زيارات للمشروعات ومشروع بركة غليون وقارون لزيادة كفاءتها ودعمهم مادياً وفنياً من خلال تنظيم زيارات لها بموافقة وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي. (عمل توأمة أو شراكة).

* الاستعانة بدكتور نبيل المراغي (قام بتصميم جهاز لتحلية المياه المالحة ويقوم الإنتاج الحربي بتصنيعها تتميز بانخفاض تكلفة عملية معالجة المياه، وكذا الاستهلاك الأقل للطاقة، كما أنها تعظم المكون المحلى فى تصنيعها، وتوفر مساحة الأرض التى تقام عليها محطة المعالجة).

* الدعوة لعمل زيارات ميدانية للعلماء للمشروعات التابعة لوزارة الزراعة لتعظيم الاستفادة من هذه المشروعات بمشاركة الباحثين المتخصصين بمراكز البحوث لنقل الخبرات لهم.

* البدء في حملة إعلامية من خلال قناة مصر الزراعية للتوعية بشأن البصمة الزراعية والإرشاد الزراعي الجديد.

* مخاطبة محافظ الفيوم ووكيل وزارة الزراعة في الفيوم واستخدامها كنموذج مبدئي لوضع خريطة محصولية وسمادية للمحافظة باستخدام التقنيات الحديثة، وعمل قاعدة بيانات كاملة لها كنموذج وذلك لتعاون ونشاط وكيل وزارة الزراعة في الفيوم.

* إطلاق مشروع "الإرشاد في هويته الجديدة"، وعرض عملية تطوير قطاع الإرشاد الزراعي وعمل «Model» عن تفعيل وتطوير نظام متكامل للابتكار الزراعي بعد عمل خطة كاملة شاملة للتكاليف لتطوير قطاع الإرشاد الزراعي بالطرق الحديثة وزيادة حلقة الوصل بين المزارع وتطبيق الأبحاث العلمية.

* فصل الصرف الصناعي عن شبكة الصرف الصحي لتمكين تنفيذ أعمال المعالجة ومن ثمّ صلاحية المياه المعالجة للاستخدامات المختلفة.

مرفق الإعلان وكذلك الرابط على موقع وزارة الموارد المائية والري: