صرح أحمد خيرى، المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، بأنه بدأت أمس الأول الأربعاء المرحلة الأولى من برنامج التطوير المهني للمدرسين فى نظام التعليم الجديد (2.0)، بعد أن أطلق الرئيس عبد الفتاح السيسي مشروع التعليم الوطني في مؤتمر الشباب السنوي السادس الذي عقد من 28 إلى 30 يوليو 2018؛ وذلك لتدريب مُعلمى مراحل التعليم الأساسي على المناهج الجديدة والتغييرات فى نظام التعليم المقرر تنفيذه فى سبتمبر 2018.

 

وأشار خيرى إلى أن برنامج التطوير المهني هو بداية لسلسلة من التدريبات والبرامج التي تعمل علي الرفع من كفاءة المعلمين وتحضيرهم للمرحلة الجديدة لأن المعلمين هم الضلع الأساسي في تطوير العملية التعليمية، مؤكدًا على أن تدريبهم يعد على رأس أولويات الوزارة، فهم المسئولون عن بناء شخصية الطلاب داخل الفصل وتشجيعهم على الإبداع والابتكار ليصبحوا قادة المستقبل.

 

وأثناء زيارته لمدرسة الدقى الإعدادية لتفقد التدريبات، أكد ياسر عبد العزيز، رئيس الإدارة المركزية للتعليم الثانوى والمشرف على التعليم الخاص والدولى، أن المرحلة الأولى للبرنامج تقوم على تدريب ما يقرب من (500) مُعلم من مدرّب رئيسى، والمُعلمون الأوائل، والمُشرفون والذي قام بتدريبهم مجموعة من مدربي المُعلمين المتميزين تم اختيارهم من أكثر من (10.000) مُعلم فى جميع أنحاء مصر الذين قاموا بتقديم طلبات لوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني؛ ليكونوا ضمن المجموعة المختارة لمدربي المُعلمين، مضيفًا أنه تم تنظيم ورش العمل بالجيزة حيث تمحور محتوى اليوم الأول حول التعريف بنظام التعليم الجديد، وأدوار المعلمين ومسؤولياتهم، والأدوات والموارد الجديدة المتاحة للتطبيق، وشارك المعلمون في تجارب عملية تأهلهم لإدارة الفصل وشرح المناهج الجديدة المتعددة التخصصات باللغة العربية والتي تتضمن مواد: "اللغة العربية، والرياضيات، والعلوم، والجغرافيا، والتاريخ" مجتمعة في كتاب واحد، بالإضافة إلى اللغة الإنجليزية كمادة منفصلة ليكونوا على أتم الاستعداد للأسبوعين الأولين من المدرسة.

 

وأشار إلى أنه سيبدأ البرنامج التدريبى لكل معلمى رياض الأطفال وأولى ابتدائى فى الأسابيع القليلة المقبلة، والذي سيتم في شكل سلسلة من الورش والتدريبات العملية طول العام الدراسي إلى جانب الزيارات المدرسية، وجلسات التوجيه من خلال برنامج التطوير المهني؛ للتدريب على أساليب جديدة للتدريس والتدريب، وتزويد المعلمين بالأدوات والموارد اللازمة للتطبيق، وكيفية توجيه الطلاب إلى الاعتماد على الفهم والابتكار والبحث، وتحفيزهم على استكشاف المعرفة.