كلفت الدكتور منى محرز نائب وزير الزراعة  لشئون الثروة الحيوانية  والداجنة والسمكية ،  عموم مديريات الطب البيطرى  بالمحافظات المختلفة ، بان يقوم أطباء الوحدات البيطرية  كل فى نطاقة،   باستكمال اعمال ترقيم وتسجيل الماشية غير المرقمة ، وكذلك تركيب الأرقام البلاستكية المسلمة  بيد المربين ، على أن يتم ذلك خلال شهر أغسطس الجارى  ليتفرغ الأطباء  للحملة القومية الجديدة لتحصين الماشية.

يأتى ذلك نظرا لبعض السلبيات في ترقيم  وتسجيل الحيوانات من حيث تسليم  الأرقام البلاستكية  بيد بعض المربين ،  وعدم متابعة التأكد من تركيب تلك الأرقام  الأمر الذى  يفرغ عملية الترقيم والتسجيل من مضمونها .

  وقال الدكتور منى محرز ، نائب وزير الزراعة لشئون الثروة الحيوانية والداجنة والسمكية ، فى تصريحات  لـ"اليوم السابع"، إن  هناك  تكليفات لمديريات للطب البيطرى بالهيئة العامة للخدمات البيطرية، بتكثيف برامجها الإرشادية والتوعوية لمربى الماشية للتصدي للأمراض الوبائية وأهمية التحصين، خاصة مع اقتراب انطلاق الحملة القومية لتحصين الماشية ضد مرض الحمى القلاعية الشهر المقبل بجميع محافظات الجمهورية، حتى تضمن الحملة تحقيق أهدافها فى حماية الثروة الحيوانية المصرية من تهديدات الأمراض الوبائية.

 فيما كشف تقرير الخدمات البيطرية، أن الحملة القومية لمكافحة الحمى القلاعية تتم من قرية إلى قرية من خلال التنسيق بين مختلف الأجهزة المعنية، فضلا عن توفير كافة المعدات والأدوات التى تحتاجها اللجان البيطرية ومنها مهام الأمان الحيوى، وضمان كفاءة اللقاحات المستخدمة خلال مراحل التداول، وتوفير المطهرات والملابس الواقية لأداء مهمة الطبيب البيطرى وفقا لقواعد تطبيق الأمان الحيوى وضمان تدقيق بيانات التحصين.

وأضاف التقرير  أن خطة الدولة من أعمال التحصين تستهدف تحصين قطعان الماشية لاحتواء مرض الحمى القلاعية والسيطرة عليه وحفاظا على الثروة الحيوانية وزيادة إنتاج اللحوم والألبان، مؤكدا أن حماية الثروة الحيوانية يرتبط بضمان جدية التحصين وتدقيق الأرقام بلجان بيطرية تضم كافة الجهات المعنية، وهناك تنسيق كاملا بين لجان حصر وترقيم الماشية، واللجان البيطرية التى تقوم بعمليات التحصين وفرق التقصى النشط لمرض الحمى القلاعية، موضحا أن هذه الآليات تحقق كفاءة الأداء البيطرية للجان الفنية، وتنعكس على الأداء خلال تنفيذ مهام عمليات التحصين وحماية الثروة الحيوانية المصرية.