" تراجع مستوي العمل و تهالك المباني معاناة المرضي بسبب تعطل أجهزة طيبة و المصاعد و المراوح وأزمة 51 عامل " كانت أسباب رئيسية وراء قبول اعتذار مدير مستشفي الأحرار عن منصبة.

 

و كشف مصدر مسئول بمديرية الصحة لـ " اليوم السابع "، كواليس قبول اعتذار الدكتور عمر عبدالله مدير مستشفي الأحرار عن منصبة ، و تكليف الدكتور عبدالكريم العراقي بالقيام بالأعمال .

 

أن التقارير الرقابية رصدت خلال الفترة الماضية تراجع  ضعف  مستوي الإدارة في المستشفي ،  حيث لم تقدم أي خطط عمل  لحل مشكلات خلال الأشهر الماضية ، منها وعدم  إصلاح شبكة الصرف الصحي الذي تسبب في رشح و تأكل المباني  مما سيؤثر علي الأساسات، وتكسير مقاعد الحمامات و الأحواض  بالعديد من غرف المرضي ، و كذلك تعطل المراوح مما يدفع ذوي المرضي  باستخدام مراوح منزلية  في الغرف للتغلب علي الحرارة الشديدة ، فضلا عن عدم انجاز في أزمة المصاعد المعطلة سنوات و معاناة المرضي و الأطباء في التنقل بين الأقسام لقضاء الخدمات الطيبة، و تعطل بعض الأجهزة الطيبة لفترات مما يؤدي تراكم طوابير انتظار المرضى.

 

و أضاف المصدر ، أن المستشفي متراكم عليها ديون لمديرية الصحة أكثر من مليون و800 الف جينة مقابل حرق النفايات و التي تقاعس عن سددها.

 

و عن أزمة 51 عاملا ، أكد أنهم كانوا من المؤقتين منذ 8 سنوات و تم تثبتهم مؤخر ، قرر المدير إرسالهم  لمديرية الصحة للإعادة توزيعهم علي أماكن أخري أو علي المستشفي مرة أخري  لكون تعينهم جاء علي قوة المديرية  وليس علي هيئة المستشفيات التعليمية التابع لها المستشفي، فتجمهر العمال و قرر وكيل الوزارة إعادة توزيعهم ، علي قوة المديرية ، الا أن المدير الجديد قرر توزيعهم علي قوة المستشفي مرة أخري و إلغاء قرار المدير المعتذر .

 

مضيفا انه إغلاق العيادة الخاصة به جاء بسبب عدم وجود تراخيص لها ، حيث وجهت الجهات الرقابية  لجنة للعيادة ، و تبين عدم استكمال تراخيصها ، فتقرر غلقها لحين الانتهاء من استكمال اجرءات الترخيص.