قال عالم المصريات زاهي حواس، وزير الآثار الأسبق، إنه كلما استقل سيارة أجرة «تاكسي» في مصر، سأله السائق عن الزئبق الأحمر، مؤكدًا أنه لا يوجد في الآثار المصرية أي شيء اسمه زئبق أحمر على الإطلاق. 

وكشف «حواس»، خلال لقائه ببرنامج «ما يحدث في مصر»، المذاع عبر فضائية «إم بي سي مصر»، مع الإعلامي شريف عامر، أمس الأحد، حقيقة الزئبق الأحمر، موضحًا أنه منذ حوالي 70 عامًا، اكتشفت مقبرة في سقارة، تعود إلى رجل عسكري من الأسرة السابعة وعشرين. 

وتابع أن البعثة الأثرية عثرت على تابوت كان مغلقًا منذ 2300 عام، وعند فتحها إياه وجدوا داخله مومياء ملقاه على جنبها وبجانبها سائل لم يُجمد، فوضعته داخل زجاجة صغيرة، كُتب عليها تخص الحكومة المصرية، وهي موضوعة حاليًا في متحف التحنيط بالأقصر.

واستطرد: «هناك أشخاصًا فهلوية يطلقون على أنفسهم مرشدين سياحيين، كانوا وراء هذه الخرافات التي أشيعت عن الزئبق الأحمر، في محاولة منهم للتربح من الأمر واستغلال السائحين وبالأخص السياح العرب».

وحكى أنه ذات مرة، قد تواصل معه أحد الأمراء العرب، ظنًا منه أنه يمتلك علاجًا لوالدته المريضة، وعرض عليه شراء عدة نقاط من هذا السائل مقابل 100 ألف دولار، مشددًا على عدم وجود ما يسمى بالزئبق الأحمر نهائيًا.