قالت وداد علي المصري، والدة الفتاة اللبنانية منى المذبوح، المحكوم عليها بالسجن لمدة 8 سنوات، بتهمة خدش الحياء، وإهانة الشعب المصري، إنها كانت في زيارة لابنتها في السجن، يوم الأربعاء الماضي، مشيرة إلى معاناتها من ظروف الحبس، خاصة وأنها قضت عدة أيام في الحبس الانفرادي.

وأضافت «المصري»، خلال لقائها مع برنامج «العاشرة مساءً»، المذاع عبر فضائية «دريم»، مساء الأحد، أن ابنتها كانت تبكي منهارة طوال فترة الزيارة، موضحة أنها أبدت ندمها على ما صدر منها بحق مصر، البلد الذي تحبه منذ صغرها.

وتابعت: «سألت ابنتي عن ظروف توقيفها وما حدث معها، فانهارت وكانت تبكي، وحكت لي أنها بقيت في الحبس الانفرادي عدة أيام مع ما يرافق ذلك من ظروف صعبة، هي تشعر بالندم، وتحب مصر كثيرًا ولها أصدقاء مصريين كثر، وأنا أعتذر من الرئيس السيسي والشعب المصري فردًا فردًا».

وأضافت أن الأسرة صدمت عندما شاهدت الفيديو الذي نشرته ابنتها، وانزعجت كثيرًا مما قالته وعلى الفور قامت بتقديم اعتذار للسفارة المصرية في لبنان، معقبة: «لم أكمل الفيديو حتى نهايته، لأنه شيء أرفضه، وانزعجت كثيرًا أنا ووالدها».

وذكرت أن ابنتها لم تكن تريد انتشار الفيديو بهذا الشكل، وإنما كانت تريد أن تنفس عن غضبها من تعرضها للتحرش عدة مرات في شهر رمضان، الأمر الذي لم تكن تتوقعه، موضحة أن «المذبوح» قدمت بلاغًا للسلطات المصرية بشأن وقائع التحرش هذه.

واستطردت أن ابنتها أجرت عملية جراحية صعبة في المخ عام 2006، وبعدها صارت أكثر عصبية، لافتة إلى تعرضها لاضطرابات عصبية، تجعلها تثور من الغضب، حتى إنها تتعدى على أخيها بالضرب في بعض الأحيان.

يذكر أن محكمة جنح مصر الجديدة، برئاسة المستشار عمرو مختار، قد عدلت حكمها بمعاقبة اللبنانية منى مذبوح بالحبس 8 أعوام بدلًا من الحبس 11 عامًا مع الشغل وتغريمها 10700 جنيه، بتهمة نشر فيديو خادش للحياء وازدراء الأديان وتطاولها على الشعب المصري، عبر فيديو تم نشره على صفحتها الشخصية على «فيسبوك».