في إطار احتفال مصر والقوات المسلحة، بتخريج عدد من الدفعات العسكرية الجديدة، التقى المحررون العسكريون مع عدد من أوائل الطلبة الذين تحدثوا عن تحول حياتهم من الحياة المدنية إلي العسكرية.

وقال ملازم بحري يوسف محمد الدسوقي، إن الإنتماء للبحرية فخر، مضيفا أن تخرجه بداية لتحقيق حلمه، مهدياً نجاحه وتوفيقه إلى أسرته التي ساندته طوال سنوات، خاصة أن والده ضابط مدفعية بالقوات المسلحة، وأنه من أسرة عسكرية.

وقال ملازم مقاتل عبدالله عيد، إنه يشعر بالفخر لالتحاقه بالكلية الحربية، والتي يعتبرها من أعرق الكليات العسكرية على مستوى العالم، موضحا أنه خضع أثناء فترة الدراسة لبرامج تعليمية وتأهيلية عالية المستوى جعلت منه جنديا متيقظا على جاهزية تامة من أجل التضحية بروحه فداءً لوطنه.

من جهة أخرى، قال ملازم مقاتل أحمد خالد، إنه سعيد بتفوقه في دراسته، مهديا هذا التكريم لأسرته التي تحملت الكثير من المشاق لإعداده وتعليمه، موضحا أن طموحه يتمثل في أن يكون موفقا في أي مهمة يتم تكليفه بها.

من جهة أخرى، أوضح أحمد الرفاعي إبراهيم، أنه كان يسعى منذ التحاقه في الكلية أن يكون من الأوائل، والهدف الرئيسي له خلال الأربع سنوات الماضية هو أن يكون مصدر سعادة لأسرته، وعن الدراسة في الكلية، أوضح أنه كان يقوم بمراجعة دروسه في الكلية يوما بيوم، لأنها تحتاج إلى دراسة أولية من أجل الإلمام المبكر للمنهج.

في سياق متصل، قال ملازم مقاتل مختار محمود، إنه شرف كبير له أن يكون خريج الكلية الحربية، مؤكدا أن الجيش المصري جيش عريق وجذوره ممتدة لآلاف السنين، موضحا أن العقيدة التي يتربى عليها الطالب داخل الكلية هي النصر أو الشهادة.

وفي إطار الدور الوطني والعروبي الذي تقوم به مصر والقوات المسلحة، التقت «الشروق» بعدد من الخريجين الوافدين من الدول العربية والدول الصديقة، حيث قال ملازم مقاتل خالد سحمي السبيعي، من الكويت، على أنه شرف له أنه خريج الكلية الحربية، مشددا على أن بدلة الضابط هي «شرف»، مهدياُ نجاحه للوطن العربي ودولته ولأهله، موضحا أنه يطمح لأن يكون ضابطا متميزا في بلده وأن يدافع عنه ضد أي عدائيات.

وأكد ملازم جوي مقاتل أحمد زكى النجار، أن الكلية الجوية المصرية من أعرق الكليات الجوية حول العالم، كاشفًا أنه كان يتمني الالتحاق بالكلية منذ الصغر ووفقه الله في أمنيته، حيث كشف أن الكلية تتمتع بإمكانيات كبيرة، من حيث إعداد الطالب بدنيًا ونفسيًا وعلميًا، مؤكدًا على أن اللياقة البدنية شيء هام جدًا للطيران.

وكشف أن طالب الكلية الجوية المصرية، يطير بطائرة وهو في الـ17 من عمره، وهذا لا يوجد في أي كلية طيران في العالم، كما أن الطالب لديه ساعات طيران لابد أن يقوم بها، ولا يوجد ذلك أيضًا في العالم، موضحًا أن الكلية الجوية ترسل بعثات خارجية للطلبة لعدد من الكليات المناظرة في الدول الصديقة والشقيقة، لتبادل الخبرات في مجال علوم الطيران، وقد أثبتت الكلية الجوية كفاءتها في مناهج التدريس علي مستوى كليات العالم وإعداد الطالب بدنيا وتعليميا.

في ذات السياق، قال الملازم جوي مقاتل عبدالله حسن عطية عرفات، إن القوات الجوية ساعدته في اكتساب الشخصية العسكرية الجادة ومهارات القيادة، كما أنه تعلم منها الانضباط واتخاذ القرار، وغرست فيه حب الوطن والدفاع عنه، بالإضافة إلي أهمية التعليم والتطوير القائم علي أحدث الوسائل التكنولوجية الحديثة.

فيما أكد ملازم جوي مقاتل زياد على صالح، الوافد من دولة ليبيا أنه مذ أن انضم للقوات الجوية المصرية، شعر أنه بين أخوته واكتسب العديد من العلوم والمهارات القتالية ومهارات الطيران فضلا عن المهارات الحياتية، كاشفا: «اعتبر أن فترة دراستي داخل الكلية، هي علامة مميزة لن أنساها طيلة حياتي العسكرية، وستساعدني في القيام بمهامي في خدمة بلدي ليبيا».

وأكد أن الكلية قامت بتدريبه عمليا هو وزملائه في الكتائب الخاصة بهم، كما أن هناك تعاونا بين الكلية وبين الدول الصديقة والشقيقة، لكي يتم نقل وتبادل الخبرة، ومعرفة الجديد في مجال الدفاع الجوي، ووجه الشكر إلى أسرته على ما قدمته من دعم له قبل وأثناء وحتى فترة الانتهاء من التعليم داخل كلية الدفاع الجوي.