علق الكاتب الصحفي عماد الدين حسين، رئيس تحرير جريدة «الشروق»، على مقاله المنشور بـ«الشروق»، أمس الجمعة، بعنون «75% ويريد كلية الطب»، قائلًا إن ما ورد بالمقال يعبر عن وقائع فعلية حدثت مع وزيري التربية والتعليم، والتعليم العالي والبحث العلمي، بشأن التوسط لأبناء بعض المسؤولين، كي يحصلوا على امتيازات ليست من حقهم.

وأضاف «حسين»، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الحياة في مصر»، المذاع عبر فضائية «الحياة»، مساء السبت، أنه يجب على المواطن أن يحاسب نفسه قبل محاسبة الحكومة حتى تتقدم البلاد إلى الأمام، موضحًا أن سعي البعض لتخطي الإجراءات هو الذي يؤدي إلى عدم تطبيق القانون بصورة عامة.

وذكر أن ما عظَّمَ من اندهاشه هو أن هذه الأمور جاءت من بعض الذين يفترض مطالبتهم بتطبيق القانون، متابعًا: «دائمًا ما ننتقد الحكومة بسبب الواسطة والمحسوبية، ولكننا ننسى أن وجود المرتشي يتلازم مع وجود الراشي».

وأوضح أن أحد الأسباب الرئيسية في زيادة ظاهرة الفساد والواسطة والمحسوبية، يتمثل في إدانة المرء لهذه الأمور إذا كانت تتعلق بالغير، والسعي نحوها إذا كانت تحقق مصلحته الخاصة.

وأشار إلى ضرورة إصرار الدولة على تطبيق القانون بشدة وصرامة، عملًا بالقول المأثور «إن الله يزع (يمنع) بالسلطان ما لا يزع بالقرآن»، موضحًا أن هذا الأمر سيتطلب وقتًا حتى يمكن محاربة ظاهرة الفساد.