دعا الدكتور معوض الخولى رئيس جامعة المنوفية طلاب الجامعة للتطوع فى مبادرة أصدقاء المرضى بالمستشفيات الجامعية، متسائلا لماذا لا يكون لدينا وحدة تدرب الطلاب المتطوعين وتوجههم للأعمال المناسبة لهم لمساعدة المرضى؟ خاصة وأننا لسنا أقل من الدول التى يوجد لديهم قسم للتطوع بالمستشفيات، منهم من يتطوع لأسابيع معدودات ومنهم من أمضى سنوات طويلة.

وأشار الخولى فى بيان إلى أن الأعمال تختلف وتتنوع فهناك تطوع فى قسم المحاسبة، أو الأعمال الكتابية، أو الإستعلامات، وفى كل قسم يوجد متطوعون دورهم  فقط إرشاد المرضى ومرافقتهم إلى مكتب الطبيب، أو المختبر أو غرفة الأشعة وأى مكان بالمستشفى.

 ودعا الخولى الطلاب للتطوع فى تعريف الزوار والمرضى بتعليمات المستشفى، فى مساندة المرضى فى الأقسام الداخلية وفى قسم الطوارئ ومرافقة أهالى المرضى فى إنهاء إجراءاتهم وكل ما يخصهم، كما يمكنهم التواجد والعمل فى كل مكان فى الكافتريا ومطبخ المستشفى، والمساندة النفسية للمرضى المصابين بأمراض مستعصية مثل السرطان والاستماع لهم فى القراءة للأطفال أثناء انتظارهم ومجالستهم واللعب معهم، حتى فى العناية بالمواليد الجدد ومداعبتهم!وإيصال المرضى من وإلى منازلهم فقط ليضمنوا استمرارهم على العلاج  والمراجعة.

 وأشار الخولى إلى أن كل هذه الأعمال يمكن لأى شخص أن يفعلها، تخفف كثيرا عن المرضى، وتخفف الضغط عن الموظفين، وتخلق بيئة تكافلية، بيئة محبة، ومؤكدا أن المتطوعون فى المستشفيات ليسوا جزءا من الخدمات الترفيهية بل هم جزء أساسى وضرورى من المستشفى لأنهم عين للمستشفى وحراس لها يمكن أن يضيفوا الكثير إلى معنى "الرعاية" فى المستشفيات.

وشرح الخولى المبادرة أنها إنشاء وحدة للتطوع تحت إدارة المستشفيات ستقدم للمتطوع التدريب فى كيفية التعامل مع المرضى وكافة أمور التطوع، وفى الأعمال التى سيكلف بها بشكل خاص، وغالبا لا يُقبل الطلبة من أى كليات إلا إذا كانت سيرتهم الذاتية تحتوى على أعمال تطوعية أو لديهم الرغبة الجادة للتطوع فهذا يدل على أنهم مستعدون ليقدموا ويعطوا ويساعدوا العاملين فى مهنة الطب مهنة العطاء، لا يهم إن كنت طالب فى أى كلية، المهم أن تنتظم فى العمل لا يهم ساعتين فى الأسبوع، أو 6 ساعات فى اليوم المهم أن تنتظم وتلزم نفسك بالوقت المخصص لك، وطلبة الطب والعلوم الطبية والصيدلة والتمريض وبقية الكليات يستطيعون التطوع فى مجالات عدة فى المستشفى وهى بالنسبة لهم خبرة تكتسب مهما كان العمل صغيرا، موجها الدعوة لكل مستشفى على مستوى الدولة أن يكون بها وحدة للتطوع.

وأعلن رئيس الجامعة عن لينك الإشتراك مطالبا الطلاب بأن يسجل اسمه ويشارك فى مساعدة محتاج ورسم البسمة على وجه مريض.