قال الدكتور نبيل عبد المقصود، مدير مركز علاج السموم بالقصر العيني الفرنساوي، إن الساحر التركي الملدوغ بثعبان كوبرا تخطى المرحلة الحرجة، مشيرًا إلى توقعات البعض وفاته أو النجاة بشلل لكنه تجاوز مرحلة الخطر، وأجهزته ستؤدي وظائفها بشكل كامل خلال أيام.

وأضاف مدير «سموم القصر العيني»، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «مساء دريم»، المذاع عبر فضائية «دريم»، مساء الجمعة، أن المريض كان محظوظًا للسببين؛ الأول أن الثعبان لم يصبه بجرعة كبيرة من السم لكونه كان في المرحلة الأخيرة من حياته، والآخر لامتلاك مصر مصل كوبرا.

وسرد تفاصيل وصول الساحر التركي إلى مصر، قائلًا إنه استقبل اتصالًا هاتفيًا من الجهات المسؤولة في تركيا لطلب إرسال الحالة المذكورة إلى مصر، والسلطات المصرية سهلت دخول الحالة واستخرجت له فيزا الدخول خلال وجودها بالمطار، لكون المصاب ذو أصول تركيبة إيرانية.

وأشار إلى نقل المريض بسيارة إسعاف مُجهزة لمركز علاج السموم بالقصر العيني الفرنساوي، وحالته كانت متدهورة للغاية بسبب تأخر تلقيه المصل، لكنه حاليًا بحالة جيدة وقد تجاوز المرحلة الخطرة، مؤكدًا على تعافيه بشكل كامل خلال أيام.

وذكر أن الساحر لم تلدغه الكوبرا خلال تقديمه أحد العروض كما يُشاع، موضحًا أن الأخير أخبره بعدما استرد وعيه، أنه يمتلك حديقة حيوان خاصة مُرخصة في منزله، يديرها بشكل خيري، بها أسود ونمور وتماسيح، ويحصل على الحيوانات التي في نزاعها الأخير، محاولًا معالجتها وفي حال أنفقت يحنطها.

وتابع أن ثعبان الكوبرا الذي لدغ الساحر، قد كان أحضره ليراعيه بعد أن داست عليه إحدى السيارات، وخلال رعايته له ظن أنه لفظ أنفاسه الأخيرة، فأدخل يده محاولًا الإمساك به فلدغه الثعبان، لكنه لم يظل على قيد الحياة بعدها لمدة طويلة ومات.

واستقبل مركز علاج السموم بالقصر العيني الفرنساوي، منذ عدة أيام، الساحر التركي الشهير ذات الأصول الإيرانية، عارف غفور، لتلقي العلاج إثر تعرضه إلى عقر من ثعبان كوبرا.