رفض أن يستسلم للبطالة، رغم أنه خريج كلية سياحة وفنادق، ويتحدث 3 لغات أجنبية تمكن من إجادتها خلال عمله فى السياحة ومراحل الدراسة التعليمية، لكن تعرض قطاع السياحة لكثير من الأزمات التى أعقبت ثورة 25 يناير، أثرت على كافة العاملين فى تلك المجال وخاصة أبناء الصعيد الذين يعملون فى محافظتى الأقصر ومدينتى الغردقة وسفاجا بمحافظة البحر الأحمر، ومرسى علم.

 

عبد الرسول أحمد 37 عاما أحد أبناء محافظة قنا، الصدفة كانت هى العامل الأبرز خلال لقاءنا به فدائما تجده يخطوا بخطوات سريعة فى جنبات محكمة قنا الابتدائية بين غرف التحقيق ونقابة المحامين لتقديم الشاى والمشروبات الساخنة والباردة ولكافة العاملين والمواطنين المترددين على المحكمة لإنهاء بعض الأوراق مطلقًا بعد العبارات باللغات التى يتحدث بها ويتقنها.

 

وعلى الرغم أنه شاب جامعى لكنه لم يقف مكتوف الأيدى للتحصل على مصدر رزق يعينه هو وأسرته على مصاعب الحياة، وإقدامه على التقديم بكافة المسابقات الوظيفية بعض الشركات السياحية الخاصة والحكومية، لكن تأثر القطاع السياحة ضاعف من مأساته فى أن يجد الفرصة المناسبة فقرر أن يعمل عامل بوفية داخل المحمكة بمحافظة قنا متمنيًا العودة للعمل بقطاع السياحة مرة أخرى أو أن يتاح له فرصة طيبة فى مجال آخر بقطاع الساحة والإرشاد، ورغم سعادته بمهنته السابقة فى السياحة، لكن الظروف التى أجبرته على تركها وأن يعمل فى مجال آخر.