أكد القنصل العام المصري ببورتسودان هاني بسيوني، أن عمليات البحث عن البحارة المصريين المفقودين بالمياه الإقليمية السودانية على الحدود مع دولة أريتريا، مستمرة من قبل القوات البحرية السودانية، معربا عن أمله في أن يتم التوصل إلى ناجين، بعد أن تم التأكد من أن البحارة المفقودين ارتدوا سترات النجاة البحرية أثناء تعرض المركب للغرق.

وقال بسيوني:" أن أحد الصيادين السودانيين عثر على البحارة الاثنين الناجين من المركب المنكوب على جزيرة بالقرب من ميناء بورتسودان بولاية البحر الأحمر، وهما في حالة إعياء"، مشيرا إلى أن الصياد أبلغ القاعدة البحرية السودانية التي قامت بنقلهما على الفور لمستشفى الشرطة ببورتسودان، لتلقي العلاج اللازم. 

وأكد أنه قام بزيارة البحارة الناجين بالمستشفى، وأطمأن على حالتهما الصحية التي وصفها بـ”المستقرة”، لافتا إلى أنه تم تقديم الرعاية الطبية اللازمة لهما من قبل الأطباء السودانيين. 

وأضاف القنصل العام، أن مركب الصيد المصرية - وفقا لأقوال البحارة الناجين - كانت بالقرب من الحدود السودانية الإريترية. 

وكشف عن أن طائرة “هليوكوبتر” تابعة لسلاح الجو السوداني، قامت بعمليات المسح للمنطقة، ولم تعثر حتى الأن على البحارة المفقودين، مؤكدا قيام الطائرة بمحاولات جديدة للعثور على ناجين.

وقال بسيوني، أنه تم التواصل مع السفارة المصرية في دولة أريتريا، للتنسيق بشأن البحث عن البحارة في المياه الإقليمية الأريترية.

وناشد القنصل العام المصري ببورتسودان، جمعيات الصيادين المصريين ومسئولي المحافظات الحدودية، بضرورة التنسيق المسبق مع القنصليات والسفارات المصرية، في عمليات خروج ودخول مراكب الصيد للمياه الإقليمية، وتحقيق التواصل بين الصيادين
والجهات الدبلوماسية، حتى لا نفاجأ بوجود مراكب غارقة، أو متحفظ عليها بدون علم الجهات الدبلوماسية. 

وأكد أن هذا التنسيق والتواصل سيساهم في سرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة للإنقاذ، حال تعرض أي مركب للغرق، لافتا إلى أنه من الضروري أن يكون مع كل مركب أرقام تليفونات القنصليات والسفارات للتواصل معهم في أسرع وقت ممكن.