قال أحمد عبد الحكيم مدير عام المكتب الفنى لقطاع حماية البيئة، إن قطاع حماية البيئة مسئول عن 30 محمية تمثل 15% من مساحة مصر،  مشيرا إلى أنها تعكس التنوع البيولوجى الكبير الذى تحظى به مصر، من نباتات وطيور وحيوانات، لافتا إلى أن السكان المحليين لتلك المحميات تتحدث 3 لغات، ولكل منها لغتها وعاداتها وتقاليدها وطبيعتها، مؤكدا على أهمية إطلاق مبادرات تساهم فى رفع الوعى البيئى لدى المواطنين. 

 

 

جاء ذلك خلال جلسات الدورة التدريبية للصحفيين والإعلاميين للتوعية بأهمية حماية التنوع البيولوجى والمحميات، فى إطار البرتوكول الموقع بين جهاز شؤون البيئة وجمعية كتاب البيئة والتنمية، بالتزامن مع مرور 24 عاما على إنشاء جمعية كتاب البيئة والتنمية.

 

 

فيما قال دكتور وائل رضا، مدير عام الإعلام البيئى، إن البروتوكول الموقع بين جهاز شئون البيئة ممثلا فى محمد شهاب عبد الوهاب، ورئيس جمعية كتاب البيئة ممثلة فى خالد مبارك، والذى وقع فى يناير 2018، يهدف لعمل دورات تدريبية وندوات لرفع الوعى البيئى لشباب الصحفيين البيئيين، لخلق كوادر جديدة. 

 

 

وأوضح أن بنود البروتوكول تتضمن تنظيم أنشطة إعلامية فى المحافظات يحددها جهاز شؤون البيئة، وتقديم مبادرات وأفكار لنشر الثقافة البيئية، وإعداد برامج تدريبية لشباب الصحفيين لتأهيلهم فى مجال التوعية البيئية، إلي جانب العمل على نشر السلوك البيئى بين الصحفيين، لافتا إلى أن الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة طالبت القائمين على الورشة بالخروج بتوصيات ومخرجات قابلة للتنفيذ للترويج لمؤتمر الأطراف التنوع البيولوجى المنتظر نهاية العام الحالى.

 

 

من ناحيته، طالب خالد مبارك رئيس جمعية كتاب البيئة والتنمية، وزارة البيئة بإعادة الصفحات المخصصة للبيئة فى المؤسسات الصحفية القومية، والتى كانت تقدم لها دعم سنوى 90 ألف جنيه، مؤكدا ضرورة إطلاق مشروعات صحفية وقومية للحفاظ على البيئة، بجانب الاهتمام بإضافة البعد البيئى قصص الأطفال، وإنشاء مركز قومى يضم جميع البحوث والدراسات البيئية، قائلا: إن هناك 40 ألف دراسة فى مصر فى مجال الحفاظ على البيئة، 22 ألف منهم فى مدينة أسيوط.