توفيت اليوم الجمعة، زوجة الجهادي الأبرز بمصر، عبود الزمر، والتي كانت صوتا لافتا لزوجها الذي سجن في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك لنحو 3 عقود إثر إدانته في قضية اغتيال الرئيس المصري السابق أنور السادات.

وأعلن حزب البناء والتنمية (الذراع السياسية للجماعة الإسلامية) بمصر، في بيان، الجمعة، وفاة زوجة الزمر، الملقبة بـ "أمّ الهيثم".

وأشار إلى أن الجنازة ستقام مساء اليوم غربي القاهرة، دون تفاصيل عن أسباب الوفاة، أو عمر المتوفاة.

ونقل الحزب عن عبود الزمر نعيا لزوجته وهي أيضا ابنة عمه، قائلا: "فقدت نعمة أنعم الله بها عليّ في الدنيا زوجتي الوفية الصابرة المحتسبة أم الهيثم، التي وقفت خلفي في رحلة الحياة 40 سنة منها 30 سنة في المحنة (يقصد سنوات سجنه)".

ووجه إسلاميون في مصر وخارجها تعازيهم لآل الزمر في وفاة الزوجة التي تذكر تقارير صحفية أنها تسمى "وحدة"، وعادة ما يتحفظ إسلاميون على ذكر أسماء زوجاتهم وأمهاتهم.

وقال الكاتب الصحفي المصري المتابع لشؤون الجماعات الإسلامية، جمال سلطان، في تغريدة على حسابه بموقع "تويتر" ناعيًا زوجة الزمر: "سيدة قضت زهرة شبابها تصون عشرتها مع زوجها السجين صابرة محتسبة، ثلاثون عاما تدور خلفه في السجون والنيابات وأقسام الشرطة ومكاتب المحامين ومراكز حقوق الإنسان.. يرحمها الله".

وسجن "الزمر" في قضية اغتيال الرئيس المصري الأسبق، محمد أنور السادات عام 1981 لمدة 25 عاما، ولم يتم الإفراج عنه إلا بعد ثورة يناير 2011، وهو أبرز الوجوه التاريخية للجماعة الإسلامية.

وكانت زوجة الزمر التي وفتها المنية صوتا لافتا لزوجات الجهاديين المحبوسين بمصر طيلة عقود، وكانت تتحدث لوسائل الإعلام بشكل مستمر عن قضية زوجها، وعرفت في وسائل الإعلام باسم "أم الهيثم".