أدان الدكتور ياسر برهامى، نائب رئيس الدعوة السلفية، المجازر التي تقوم بها مليشيات الحشد الشعبى فى العراق ضد أهل السنة فى ظل الصمت العالمى على هذه الجرائم، واصفا إياها بـ"تطهير عرقى" واضح المعالم.

وقال "برهامي" فى بيان على الموقع الرسمي للدعوة السلفية، إنه منذ أسابيع اقتحمت موجات بشرية إيرانية محافظة "واسط" العراقية، مشيرًا إلى التقديرات ما بين نصف مليون ومليون ونصف إيرانى، مع تمثيلية عراقية بأنها حاولت منعهم، ثم إنها لا تعلم عنهم شيئا، والمعلومات المتداولة تؤكد أنهم -أو أكثرهم- من الحرس الثورى الإيرانى.

ولفت نائب رئيس الدعوة السلفية، إلى أنه أعقب هذا الاقتحام بداية الحرب في المحافظات السنية -بالطبع تحت المظلة المعروفة: محاربة "داعش"؛ الصنيعة المزدوجة للأعداء؛ لتبرير كل الجرائم، وبعد سقوط "الرمادي"، بدأ قتل المواطنين العُزّل من السنة؛ بزعم تطهير المدينة من أتباع "داعش" مع أن النظام السوري ومؤيديه من المليشيات الشيعية من "حزب الله" وغيرهم يسّروا لهم الخروج الآمن من مدن وقرى عديدة قبل ذلك، كما وفّرت لهم "داعش" الخروج الآمن من "الرّقة" عند دخولها منذ سنوات.