هل يشترط التتابع في صيام الست من شوال ،سؤال أجابت عنه لجنة الفتوى بمجمع البحوث الاسلامية بالازهر الشريف وجاء الجواب كالآتى:قال رَسُولﷺ: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ» . 

 

 واختلف الفقهاء  في الأفضل هل تتابعها أو تفريقها ، فذهب فريق من الفقهاء منهم الشافعية إلى استحباب تتابعها ووصلها بعد العيد لظاهر قوله: "ثم أتبعه" " قال النووي : يسن صوم ستة من شوال وتتابعها أفضل . 

 

وذهب أبو حنيفة إلى استحباب تفريقها حذرا من أن يظن العوام أنها من الصوم المفروض، ويحصل إمتثال السنة فى كلتا الحالتين سواء تتابع الصوم أم تفرق .