مأساة حقيقية تعيشها أسرة مكونة من 8 أفراد تعيش بدون دخل، فى عزبة حلمى عمر التابعة للوحدة المحلية ببنى عياض مركز أبو كبير بمحافظة الشرقية. 

وبعد مرض الابن الأكبر الذى يتكفل بعلاج الأسرة، اضطر الأب البالغ من العمر أكثر من 63 سنة للعمل لتدبير المأكل والمشرب للأسرة وتعيش الأسرة بمنزل غير آدمى وتشاركهم الفئران والقوارض المأكل. وكل آمال الأسرة هو أن يصل صوتها للمسؤولين وأهل الخير لمساعدتهم فى تدبير 7 حقن بمبلغ 120 ألف جنيه لعلاج الابن الأكبر الذى يعانى من سرطان بالدم. 

وقال حسين حامد حسين 63 سنة والد محمد المريض إن الأسرة مكونة من 8 أفراد تعيش بدون دخل وأنا سنى كبر، وأصبت بعدد من أمراض الشيخوخة ومحتاج لعلاج شهرى وكان نجلى محمد يساعدنا فى مصاريف الأسرة لكن منذ 3 شهور أصيب بحمى شديدة وأهمل علاجها فأصيب بـ أنيميا بالدم ورغم ذهابه لعدد من الأطباء إلا أنه لم يتماثل للعلاج وحولنا الطبيب المعالج لمعهد الأورام حيث قرر الأطباء عمل فحوصات وتحاليل وفى النهاية اخبرنا انه اصيب بسرطان بالدم.

وقال محمد المريض 36 سنة: كنت باسوق توك توك لتدبير مصاريف الأسرة وتوقفت عن العمل لظروف مرضى وهنا اضطر والدى المسن للخروج للعمل بالفاعل رغم تقدم سنه لتدبير المأكل والمشرب للأسرة. 

وذرفت عيناه بالدموع قائلا : ظروفنا اصبحت صعبة جدا وحتى مصاريف الأسرة ندبرها بصعوبة بالغة فما بالك بشراء أدوية بـ120 ألف جنيه وزاد بكائه قائلا: منزلى متصدع وبدون سقف ولا يصلح للاستعمال الادمى والفئران والقوارض تشاركنا المأكل. 

وطالب رئيس مجلس الوزراء بصرف معاش ثابت له ولأبيه يكفى الأسرة المعدمة والتكفل بعلاجه وصرف الحقن المطلوبة بقيمة 120 الف جنيه حتى يستطيع استكمال حياته بشكل طبيعى كما ناشد منظمات المجتمع المدنى ورجال الأعمال بمساعدته للحصول على علاجه وبناء منزله وسقفه. 

  للتواصل مع الحالة 01004466801 بكرى السيد خال الحالة