أكد المهندس عبد اللطيف خالد رئيس قطاع الرى، أن ضخ المياه المنصرفة من خلف السد العالى، يتم طبقًا للاحتياجات المائية فى مختلف الأغراض التنموية للبلاد، مشيرًا إلى أن احتياجات قطاع الزراعة فى الوقت الحالى لا يوجد فيها نقص مياه ولا زيادة، والمناسيب فى الحدود الآمنة.

 

 

وأضاف المهندس عبد اللطيف خالد، فى تصريحات خاصة، لـ"اليوم السابع"، أنه تم خفض المنصرف من المياه من خلف السد العالى قبل إجازة عيد الفطر،  كإجراء احتياطى يتم اتخاذه خلال أيام الإجازات لعدم حدوث أى مشاكل بسبب عدم استغلال المياه فى الرى، لعزوف المزارعين عن الرى فى أيام العطلات، وفى الوقت نفسه تم تخزين مياه خلف القناطر الرئيسيّة وفى مجرى النيل الرئيسى.

 

 

وقال رئيس قطاع الرى، أنه من المتوقع أن تزداد المساحة المنزرعة بمحصول الأرز خلال الأيام المقبلة، وأن الوزارة مستعدة وفى حالة طوارئ حتى انتهاء موسم الزراعات الصيفية.

 

 

وكانت أجهزة وزارة الرى قد رفعت حالة الطوارئ القصوى بجميع الإدارات التابعة لها على مستوى الجمهورية خلال إجازة العيد، لمواجهة أى مشاكل من شأنها التأثير على حالة الرى، كما تم تشكيل غرف عمليات على مستوى إدارات الرى والصرف بجميع المحافظات تعمل جميعها من خلال نقاط اتصال مع غرفة العمليات المركزية بالوزارة، لمتابعة حالة الرى والصرف على مدار 24 ساعة، ووضع وحدات رفع طوارئ عند مواقع محطات الرى والصرف على مستوى الجمهورية.

 

وشكلت الوزارة لجان مرور ومتابعة يومية للمراقبة والتفتيش والوقوف على حالة الترع والمصارف وكفاءة التوزيع لجميع الاستخدامات، وكذلك محطات الرفع لشبكة الرى أثناء إجازة العيد لتوفير المياه لمحطات مياه الشرب في مختلف المحافظات، علاوة على غرفة عمليات من أجهزة حماية النيل والقطاع، لمتابعة التعديات على المجارى المائية، بسرعة تحرير المحاضر المخالفة لأى أعمال مخالفة.