أجب عن الأسئلة الآتية بـ«نعم» أو «لا»:

هل تعلم أن سلميتنا ليست أقوى من الرصاص؟ بل هي أقرب شيء إلى خَزَفِ البَلَّاص!

هل تعلم أنه (لابد للحق من قوة تَـحْمِيه)؟ حتى لا يقوم الطاغوت فيُمسك بأهل الحق واحدًا واحدًا في الكَنَكَةِ يُـحَمِّيه؟!

هل تعلم أن «المؤمن القويّ خيرٌ وأحبُّ إلى اللهِ من المؤمنِ الضعيف»؟ وأن المؤمنَ إن لم يكن قويًّا في وجه الجاهلية صار لها كالحيوان الأليف؟!

هل تعلم أن «رسول الرحمة» هو ذاته «رسول الملحمة» وليس شخصًا آخر؟! وأن الذي قال «اذهبوا فأنتم الطلقاء» قال ذلك وهو على رأس جيش من 10000 مقاتل انتصروا وحصروا كل من في تلك القرية التي قال فيها ذلك! وقتلوا «عبد الله بن خَطَل» في أقدس مساجد الأرض وهو متعلقٌ بأستار الكعبة! وقتلوا «مِقْيَس بن صُبَابَة» في سوق مكّة! وذلك بعد 8 أعوام من الحرب المستمرة بينه وبين من أطلقهم، أصاب منهم وأصابوا منه!

هل تعلم أن أمين الأمة «أبو عبيدة بن الجرَّاح» قتل أباه لأنه كان في جيش المشركين يوم بدر؟!

هل تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بشدِّ وثاق عمه «العباس» حين أُسرَ يوم يوم بدر رغم أنه كان مسلمًا! وذلك لأنه خرج في جيش المشركين يُظاهرهم على المسلمين، وكذلك أمر بشدِّ وثاق زوج ابنته زينب «أبو العاص بن الربيع» وكان مشركـًا يقاتل المسلمين يوم بدر؟!

هل تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سن سنة «الاغتيال» وأمر بقتل «كعب بن الأشرف» غِيلةً بالخدعة والمكيدة؟!.

هل تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سن سنة «النفي» وإجلاء المعاهدين عن أرضهم! فحاصر «بني قينقاع» أسبوعين بسبب نقضهم العهد بكشفهم سوأة امرأة مسلمة واحدة، أي والله واحدة! كشفوا عورتها فقط! لم يغتصبوها أو يلمسوا جسدها أو يحتجزوها أو يوجهوا لها لفظـًا نابيًّا! وقتلوا صحابيًا واحدًا دافع عنها؟ أي والله واحد فقط! ولم يقتلوا آلاف الصحابة في الشوارع! والسجون! ولم يصفُّوهم في بيوتهم وهم آمنين! فنفاهم من المدينة؟ ولم يقبل فيهم شفاعة «ابن سلول»؟ ولم يقلِّدهم «قلادة النيل»!

هل تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سن سنة «الذبح» واستئصال المعاهدين إذا عاونوا المحاربين! فقتل كل من حمل السلاح من «بني قريظة» – قرابة 700 مقاتل- ودفنهم في السوق، لأنهم نقضوا عهدهم وعاونوا المشركين في «غزوة الأحزاب»؟ ولم يخرجهم ولم يمنحهم «الخروج الآمن»!

هل تعلم أنه صلى الله عليه وسلم سن سنة «الاستخبارات» حين أرسل «حذيفة بن اليمان» جاسوسًا يأتي له بأخبار معسكر المشركين في «غزوة الأحزاب»، وأمره بالسرية وألا يُحدث فيهم أي شيء حتى يأتيه ويخبره بأخبارهم؟!

هل تعلم أنه صلى الله عليه وسلم سن سنة «العمل النوعي» و«التطوير العسكري» حيث استخدم «الدبابة» و«المنجنيق» في «غزوة الطائف»؟!

هل تعلم أنه صلى الله عليه وسلم سن سنة «الاستشارات العسكرية»، وكان من مستشاريه «سلمان الفارسي» وكان ينقل له خبرات الفُرس في الحروب؟!

هل تعلم أن «صلح الحديبية» عارضه كل الصحابة حتى كاد بعضهم يقتل بعضًا وهم يحلقون رؤوس بعض من الغيظ وهم يتحلَّلون من الإحرام بعدما مُنِعُوا من دخول مكّة، وأن السبب الوحيد الذي قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم لهذا الحلف أنه: وحي من الله، فردَّ على عمر قائلًا «إني رسول الله ولست أعصيه» ولم ينكر على عمر أنه عارضه!

هل تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سن سنة «حرب العصابات» حين قال في «أبي بصير الثقفي»: «ويل أمه مُسَعِّرُ حربٍ لو كان معه رجال»! وأن هذا القول مديحٌ وتحريض للمسلمين أن ينضمُّوا إليه وليس ذمًّا كما يروج شيوخ الضلالة!

هل تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أبطل كل «التكتُّلات السياسية» و«التحالفات العسكرية» مع غير المسلمين؛ حين قال لفارس قوي من فرسان المشركين عرض عليه أن يساعده في الحرب مقابل بعض الغنيمة فقال «ارجِعْ، فلَن أستَعينَ بمشرِكٍ» رغم أنه استعان بالمشركين في الأمور العادية اليومية غير السياسة والحرب؟!.

هل تعلم أن قوله صلى الله عليه وسلم: «سباب المسلم فسوق وقتاله كُفر» مقيد بقوله صلى الله عليه وسلم «مَنْ قُتِلَ دُونَ مالِهِ فهوَ شَهيدٌ، ومَنْ قُتِلَ دُونَ دِينِهِ فهوَ شَهيدٌ، ومَنْ قُتِلَ دُونَ دَمِهِ فهوَ شَهيدٌ، ومَنْ قُتِلَ دُونَ أهلِهِ فهوَ شَهيدٌ»، أي أن قتال المسلم وغير المسلم واجبٌ فرضٌ لازمٌ إذا هجم على مالك أو أرادك أن تكفر أو أراد قتلك أو الاعتداء على أهلك؟! وإذا قُتِلتَ وأنت تقاتل المسلم أو غير المسلم مدافعًا عن مالك ودينك وعرضك فأنت شهيد! ولو قَتَلْتَ المعتدي فأنت بطل! وبذلك فرسول الله صلى الله عليه وسلم سن سنة «الدفاع عن الحقوق الأساسية بالسلاح»؟!

هل تعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم سن سنة «الإجراءات الاستثنائية لمصلحة الأمة» حين أقر عليَّ بن أبي طالب في تفتيش متاع المرأة حاملة رسالة «حاطب بن أبي بلتعة» إلى المشركين وحين هددها عليٌّ لو لم تُخرِجِ الرسالةَ أن يخلع ملابسها ويفتِّشها ذاتيًّا فاستجابت وأخرجت الرسالة دون تفتيش؟!.

هل تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سن سنة «قتل الجاسوس» و«تصفية العميل» حين أقر «عمر بن الخطاب» على رغبته في قتل «حاطب بن أبي بلتعة» بسبب رسالته لقريش يخبرهم بموعد «فتح مكة»، إلا أن الرسول صلى الله عليه وسلم ترك حاطبًا لسبب واحد هو كونه من أهل بدر وقد قال الله لهم «افعلوا ما شئتم فقد غفرت لكم»، وأن هذا الشرط المنجِّي لم يعد موجودًا على سطح الأرض الآن! فالجاسوس يُقتل والعميل يُصفَّى بلا تردد؟!

هل تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سن سنة «العمليات الخاصة» حين أقر «فيروز الديلمي» على اقتحام قصر «الأسود العنسي» وقتلِه؟!.

هل تعلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم سن سنة «العمل الفدائي» و«الانغماس في الأعداء» حين سأله «عوف بن الحارث» يوم بدر: (ما الذي يضحك الربُّ من عبدِه؟» فقال «غمسُه يدَه في العدوِّ حَاسِرًا»، فانطلق عوفٌ بين المشركين يقاتلهم بلا درع يقيه ضرباتهم؟!

هل تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سن سنة «العزل الاجتماعي» في عقوبة «التخلُّف عن الغزو»، حين عزل الثلاثة الذين تخلفوا عن «غزوة تبوك» واعترفوا بذنبهم دون أعذار، وكان ذلك لمدة 50 يومًا حتى أنزل الله آيات التوبة عليهم من فوق سبع سماوات؟!

هل تعلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم سن سنة «العزل السياسي» و«التسريح من الجيش» على المنافقين والأعراب الذين تخلفوا عن «غزوة تبوك» رغم أنهم قدموا الأعذار المنطقية المعقولة؟!.

هل تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أبطل أسطورة «الثقة» و«السبق» في تولي المسؤولية، وأثبت حقيقة «القدرة» و«الكفاءة»: حين ولى «عمرو بن العاص» وهو حديث الإسلام، وكذلك «أسامة بن زيد» وهو شاب صغير؛ على جيش فيه أبو بكر وعمر؟!.

هل تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سن سنة «الاستخلاف» حين قال: «اقتدوا باللَّذَيْن من بعدي: أبي بكر وعمر» فأثبت بذلك أن «الإسلام دين ودولة» وليس دينـًا فقط يموت بموت النبي الذي ينزل عليه وحي السماء؟!

هل تعلم أن أبا بكر سن سنة «الطريق إلى القدس يبدأ من العواصم العربية» حين بدأ بقتال المرتدين قبل فتح الشام؟!

هل تعلم أن أبو بكر رضي الله عنه سن سنة «محاسبة الحاكم وعزله» و«رقابة الأمة على الحاكم» حين قال «أطيعوني ما أطعت الله فيكم، فإن عصيتُه فلا طاعة لي عليكم»؟!

هل تعلم أن عمر رضي الله عنه سنَّ سنة «من أين لك هذا؟» حين كان يقتسم مال المسؤول ويضع نصفه في بيت المال بعد عزله من منصبه مهما كان شريفًا؟!

هل تعلم أن عمر رضي الله عنه سنَّ سنن «التأميم» و«المصادرة» و«الوقف» حين رفض تقسيم «أرض السواد» التي فتحها الله على المسلمين بين دجلة والفرات وأمر أن تكون كاملةً غير مقسمة بل مملوكة للدولة وليس للأفراد، وأن يُنفق من ريعها على المهمات العسكرية وشؤون الدولة وأجيالها القادمة في المستقبل؟!

هل تعلم أن المسلمين أجمعوا علماؤهم وعامتهم على حرب التتار واعتبروا جهادهم فرضًا واجبًا، رغم أن التتار حين اجتاحوا بلاد المسلمين كانوا يدَّعُون الإسلام وكان معهم أئمة ومؤذنون وعلماء ومشايخ؟!

هل تعلم أن المسلمين المصريين ثاروا ثورتين على الحملة الفرنسية في القاهرة: الأولى بقيادة علماء الأزهر، وأن طلبة الأزهر أنشأوا مصنعًا للسلاح وسبك المدافع لهذا الغرض، والثانية بقيادة العثمانيين والمماليك و«عمر مكرم» نقيب الأشراف و«أحمد المحروقي» شاهبندر التجار؟! وأن مصر كلها ثارت على الفرنسيين: في «المنصورة» و«غمرين» و«شباس عمير» و«أبي زعبل» و«طنطا» و«المحلة» و«دمياط» و«بني عديّ» و«جرجا» و«طهطا»؟! بينما شكَّل الأقباط المصريون فيلقـًا كاملًا يعاون الفرنسيين بقيادة «المعلم يعقوب»؟!

هل تعلم أن الذي طرد الإنجليز من القناة هم فدائيُّو الإخوان بقيادة «الشيخ محمد فرغلي»، وكان الإنجليز قد رصدوا 10000 جنيه لمن يأتيهم برأسه، فأعدمه جمال عبد الناصر بعد ذلك وأراحهم منه مجانًّا؟!.

هل تعلم أن «كتائب عز الدين القسام» بدأت ببندقية واحدة في يد «عماد عقل»، وأن «حركة طالبان» بدأت ببعض البنادق القديمة في يد «الملَّا عمر» وجيرانه؟!

هل تعلم أن أول «عملية استشهادية» ضد الاحتلال الإسرائيلي تمت بمتفجرات بدائية تم تحضير مكوناتها بالطحن في «كَبّة مولينيكس» في مطبخ أحد المقاومين؟! وأن منفذها ابن الـ19 سنة «نديم الدوابشة» هو أول من سن سنة «عمليات الدهس» كذلك؟!.

هل تعلم أن العوام يقولون «موتة بشرف ولا عيشة بقرف»!

هل تعلم  أن «الشهيد» في سبيل الله هو الذي «يشهد» على قومه يوم القيامة فيقول هل نصروا الله حق نصره أم تخاذلوا أم خانوا، لأن الله قال (وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ وَاللهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ) يعني يشهدون عليكم؟!.

هل تعلم أنه لا توجد أمة في التاريخ حكمت وتطورت وسادت إلا بخوضها الصعاب والأهوال وأنه لا يوجد طريق سهل للتمكين والحكم؟!.

هل تعلم أننا «كنا أذلَّ قومٍ فأعزَّنا اللهُ بالإسلام، فهمها ابتغينا العِزَّةَ في غيره أذلَّنا الله»؟!.

إننا أصلُ الهوان                     كلُّنا فيه مُدان

ليس للأزمانِ عيبٌ                 إنَّنا عيبُ الزمان

هل تعلم أن «قول الحق» بأية وسيلة، سواء أكان ذلك في مظاهرة، أم مقال، أم ستيتوس، أم تويت، أم فيديو، أم خُطبة، أم كتاب، أم أي شيء قاله لوجه الله تعالى فهو من «أفضل الجهاد»؟! لقوله صلى الله عليه وسلم «أفضلُ الجهادِ كلمةُ عدلٍ عند سُلطانٍ جائرٍ».

هل تعلم أن من قُتِل بسبب قول الحق في وجه الحاكم الطاغية فهو «شهيد» بل من خيرة الشهداء؟! لقوله صلى الله عليه وسلم «سيِّدُ الشُّهداءِ حمزةُ بنُ عبدِ المطَّلبِ ورجلٌ قام إلى إمامٍ فأمره ونهاه فقتله».

هل تعلم أن الذي يقول الحق بلسانه لو لم ينتصر للحق بيده يكون داخلًا في الآية «وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ * أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ * وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ»؟! لأن الله تعالى لم يستثن من الآية «إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا» فلا يكفي الإيمان والعمل الصالح لمن يهتف في المظاهرة! أو يكتب على الإنترنت! أو يخرج على اليوتيوب يصدع بالحق! بل ينبغي عليه أن ينتصر لهذا الحق بكل ما أوتي من قوة! حتى لو كان سكينًا كالتي يطعن بها الفلسطينيون الصهاينة؟!.

هل تعلم أن «الإكراه» ليس عذرًا لأي شيء إلا لو كان تهديدًا حقيقيًّا بالقتل أو هتك العِرض؟! لأنه لما أخذ المشركون عمار بن ياسر رضي الله عنه فوضعوا رأسه في دلو ماء حتى أوشك على الغرق والموت المحقق فقال كلمة الكفر ليتركوه ذهب باكيًا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ظن أنه كفر فعلًا، فقال له صلى الله عليه وسلم «إِنْ عَادُوا فَعُدْ» يعني شرط قول الكفر (الاستجابة للإكراه) أو يضعوك على حافة الموت! وليس مجرد فقد وظيفة أو سحب ميزة أو منع من النشاط والعمل؟! وأنه لا إكراه على قتل المسلم؟! فلو خيّرك الطاغية بين روحك وروح أخيك فلتمنح روحك سهلة راضية؟!.

هل تعلم أن الذي يعاون الطاغية على المسلمين ويقف في خندقه فلابد أن تشك في إسلامه؟! لقوله تعالى «لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ»، ولقوله صلى الله عليه وسلم «المسلمُ أخو المسلمِ، لا يظلِمُهُ ولا يخذلُهُ، ولا يحقِرُهُ».

هل تعلم أن «العفو لا يكون إلا عند المقدرة»؟ حتى إن اسمه المعروف هو «العفو عند المقدرة»! وأن عفو المظلوم الضعيف عن الظالم المتجبر ليس إلا حِيلةً نفسية يبرر بها الضعيف خذلانه وخزيه وعدم سعيه لاستخلاص حقِّه؟!.

هل تعلم أن «جرائم القتل تحت التعذيب» لا يصح فيها قبول الدية ولا العفو عن القاتل؟ وأن أولياء القتيل ليس لهم تلك السلطة في العفو حتى بعد أن يقدروا على القاتل! لأن القتل تحت التعذيب هو «إفساد في الأرض» وليس جريمة قتل عادية وأن عقوبتها في الشريعة هي «الصَّلب بعد قطع الأرجل والأيدي من خلاف» ليكون الفاعل عبرة لمن يعتبر ويتطهر المجتمع من الظلم! وليس مجرد القتل قصاصًا؟!.

هل تعلم أن «التصالح لا يكون إلا بعد تأدية الحقوق»! وأن هذه قاعدة كبيرة في أصول الفقه! لا يخالفها ولا يدعو لغيرها إلا منافق أو جاهل؟!.

هل تعلم أن الإسلام نظم كل شيء في: الرفق والعنف، في الحب والبغض، في الحرب والسلام، في المدنية والعسكرية، في السياسة والاجتماع، في الاقتصاد والبناء، في الضرورة والترفيه، في الشهوات والغايات، لكننا نخترعُ من عندنا ونبتكرُ خلاف شرع ربنا ونوالي أعداءنا ونبرأ من إخواننا، ولذلك نُغلَب المرَّةَ تلوَ المرَّة!

هل تعلم أن أكثر قوانين الغرب الاجتماعية والصحية والسياسية الناجحة وعلومه المتقدمة الباهرة: إنما بناها على ما استقاه من تشريعات المسلمين في الأندلس وما سرقه من وثائق ومخطوطات عن إنجازات المسلمين حين اجتاح بلادنا في عصر الصليبيات والاستعمار؟! وأن أكثر أمم أوروبا الأم وأوروبا الابنة «أمريكا» كانوا قبل ذلك همجًا رعاعًا إلا بعضًا من الروم واليونان الأصليين كانوا أهل حضارة سابقة!

إذا كانت أكثر إجابتك بـ«لا» فقد علمتَ الآن! وإذا كانت أكثر إجاباتك بـ«نعم» فما الذي يؤخرك؟

إن العلم لا ينفع إلا بالعمل! والأيامُ دُوَل!

عِيشْ فِي الخَيَالْ وِاسْرَحْ..

عُوُمْ  فِي البُحُوُرْ وِاشْطَحْ..

وَلاَ يُومْ ياَ عِينْ تِفْلَحْ..

إِلاَّ بْعَمَلْ مَزيُونْ..

مع أطيب الأمنيات بالتطهير و.

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست