نفي الشيخ محمد عبد الرازق عمر  رئيس القطاع الديني بالأوقاف، ما تردد بشأن اعتزام مديرية أوقاف القاهرة إغلاق ضريح الحسين خلال الاحتفالات بمولده التى تبدأ أول فبراير وتستمر 9 أيام.

  وقال لـ"مصر العربية":" ترتيبات الوزارة لتنظيم احتفالات مولد الحسين ستكون مثل العام الماضي، ولا صحة  على الإطلاق لإغلاق ضريح الحسين أو غيره من الأضرحة أو المساجد ، ولا نية لذلك على الإطلاق ، ونرجو تحري الدقة فيما ينشر من أخبار مع تأكيدنا على أن الجهة الوحيدة المعتبرة في أخبارنا هي الموقع الرسمي  للوزارة" .

 

كانتوسائل إعلام نقلت اليوم السبت عن مصدر بالأوقاف قوله: "إن الوزارة تتجه لإغلاق ضريح الحسين لمنع إقامة أى مظاهر شيعية به أو فى محيطة".

 

ويحتفل المصريون بمولد الحسين مرتين فى العام الأولي فى ذكرى استقرار راسه فى ضريحه بمسجده بالقاهرة في شهر ربيع الأخر وتستمر لتسعة أيام، والاحتفال الثاني في ذكري مولده في شهر شعبان ويستمر يومين فقط..

 

وشهد مولد الحسين فى مايو الماضي مشادات داخل الضريح بين عدد من الصوفيين وبعض الشيعة بعد أن حاول أفراد داخل الضريح اللطم على الوجه والصدر والبكاء على الحسين ومن قبل أفراد يربطون رؤوسهم بشرائط خضراء إلا أنهم سريعا ما خلعوا الشرائط وانصرفوا بعد تصاعد المشادات بينهم وبين رواد الضريح وتدخل قوات الشرطة للفصل بينهم.

 

وترفض وزارة الأوقاف منح الشيعة تصريحا رسميا بإقامة أى شعائر لهم بمسجد الحسين خصوصا فى ذكرى عاشوراء، قائلة :"إنها لن تسمح بالمذهبية.. والمساجد للصلاة والدروس الدينية فقط".

 

وتقوم قوات الأمن في مثل هذه المناسبات باتخاذا الإجراءات الأمنية المشددة لمنع أى صدام محتمل بين رواد مسجد الحسين وبعض المتشددين من المنتمين للتيار السلفي.

 

ويتسم مسجد الحسين بأن أبوابه تظل مفتوحة طوال النهار والليل ويأوى إلية كثير من المصريين من غير سكان القاهرة الذين يفضلون الاحتماء به والمبيت بداخلة.