قال الدكتور أحمد فاروق، وكيل عام نقابة صيادلة مصر، إن وزارة الصحة لم تستشير نقابة الصيادلة وهى المنوط بها صرف الأدوية خلال توقيع الاتفاق بينها وبين الشركة المصنعة لعقار السوفالدي.

 

وأضاف فاروق في تصريحات خاصة لـ "مصر العربية " أن "وزارة الصحة لم تستمع لاقتراحاتنا بأن استخدام عقار السوفالدى منفرداً سوف يسبب انتكاسة للمريض"، لافتاً إلى أننا لا نعترض على الدواء بشكل عام، لكن نعترض على تناوله بشكل منفرد، ويجب أن يؤخذ مع دواء أخر.

 

وأشار إلى أن نسبة الانتكاسة لدى المرضى بلغت بالسوفالدى إلى 47 %، ولكن لا خطر على المرضى وسوف يتم علاجهم على فترات متضاعفة، وتعتبر خسارة فادحة للاقتصاد القومي حيث أن المريض لو كان يخضع لعلاج في ثلاثة أشهر ستكون الضعف.

 

واستطرد فاروق إلى أن وزارة الصحة وافقت بصرف السوفالدى مع دواء أخر وتوصلنا إلى تقليل قيمة العلاج الى 900 جنيهاً، والعلاج الأخر " التيكلاندا " بـ 200 جنيه.

 

وأعلن أن النقابة تدشن حملة لعلاج مرضى فيروس سي، من خلال توفير الأدوية لعلاج ذلك المرض لمنع انتشاره فبراير المقبل وتكون بداية بعلاج الأطباء المصابين بالفيروس ثم علاج المواطنين.

 

وأضاف فاروق أنه تم الاتفاق على أن يكون الأولوية للفلاحين، مشيرًا إلى تدشين حملة قومية لتطبيق الصيدلة الإكلينيكية في جميع مستشفيات مصر لضمان خدمة علاجية ودوائية نظيفة للمرضى في جميع أنحاء الجمهورية.

 

 

اقرأ أيضاً: