تحدث فاروق حسني، وزير الثقافة الأسبق، عن كيفية تعيينه وزيرًا للثقافة لما يقرب من 23 عامًا، قائلًا: «لم أكن أرغب في تولي الوزارة نهائيًا، لأنني فنان وعشت في روما فترة طويلة ولي أعمالي الفنية الخاصة، وفوجئت بطلب الدكتور عاطف صدقي، رئيس مجلس الوزراء حينها، بأن انسحب من كل ذلك حتى أصبح وزيرًا».

وأضاف «حسني»، في لقائه ببرنامج «المواجهة»، المذاع عبر فضائية «إكسترا نيوز»، مع الإعلامية ريهام السهلي، مساء الأحد، أنه كان يعلم أن وزارة الثقافة في ذلك الوقت تركة ثقيلة، مشيرًا إلى قلة الفنانين والأدباء والشعراء والنحاتين والأوركسترا، فضلًا عن تضاؤل دور دار الأوبرا في ذلك الوقت، على حد تعبيره.

وتابع: «عشان أكون وزير كان لازم يكون عندي أدوات كاملة، متمثلة في كم هائل من الكتاب والشعراء والفنانين والأوركسترا الاحتفالي وفرق البالية، بالإضافة إلى الاهتمام بالثقافة في الريف والصعيد»، موضحًا أنه تلقى اتصالًا تليفونيًا من الدكتور عاطف صدقي، يطلب منه الحضور عاجلًا إلى مصر في سرية تامة، دون الكشف عن سبب الحضور.

وأوضح أنه فوجئ بإسناد وزارة الثقافة له بشكل نهائي، دون السماح له بالاعتذار عن المنصب، معقبًا: «سألت نفسي 4 أسئلة؛ أنا جاي أشتغل إيه؟ وإمتي؟ ولمين؟ وعشان أعمل إيه؟ وجاوبت على كل سؤال إجابة دقيقة، لوضع تصور وخطة للانتشار في مصر من خلال البدء بالقاهرة ثم الانتقال إلى المحافظات».

ونفى ما تردد عنه من تصريحات تعبر عن سجنه وتقييد فنه، خلال فترة عمله بالوزارة، موضحًا أن مصر كانت دائمًا في خاطره خلال سفره للخارج، ومنصب الوزير أتاح له حرية الانطلاق وشرف الإنتاج وخدمة بلاده.