صميدة: الحزب بنى نفسه وندعم التعددية الحزبية المنضبطة.. العرابى: «المؤتمر» جزء من «دعم مصر»


قال عمر صميدة رئيس حزب المؤتمر إن الحزب يرى أن الحديث عن اندماج أحزاب مع أخرى هو أمر يحتاج لإطار قانونى، وهو أمر ليس بالهين.

وأضاف فى تصريحات خاصة لـ «الشروق» عقب المؤتمر الصحفى الذى عقده بمقر الحزب اليوم، «أرى أنه يجب أن تكون هناك تكتلات أو ائتلافات حزبية تمهد للاندماج عموما وليس العكس»، نافيا ما تردد عن الاندماج مع حزب التجمع».

ووصف عمر انتقال نواب من حزب المصريين الأحرار إلى حزب مستقبل وطن بـ«الفوضى السياسية».

من جهته قال النائب عن حزب المؤتمر وأمين عام ائتلاف دعم مصر، مجدى مرشد فى تصريحات خاصة لـ «الشروق»، إن اجتماع المكتب السياسى للائتلاف سيناقش قانون التصالح على المبانى، وقانون خاص بمراكز التنمية، وقانون هيئة الدواء.

وتحفظ مرشد على التعليق على انتقال نواب من المصريين الأحرار إلى مستقبل وطن، وقال إن الائتلاف لم يخطر حتى الآن بخطابات معينة بشأن الحديث عن أغلبية مستقبل وطن وأن الحزب ما زال عضوا فى ائتلاف دعم مصر.

فيما قال النائب محمد العرابى، إن حزب المؤتمر جزء من «دعم مصر»، وبالتالى فموقفه من اندماج الأحزاب، أنه لا يمكن ولا يفكر فى تغيير خريطته، لكن بوجه عام الاندماجات هى شىء جيد ولكن الأهم أن تستمر وتبنى على أسس وليس مصالح شخصية للبعض، وسياسات متقاربة، لكن يجب أن تنتظر بعض الوقت لتقييم التجربة.

وتعليقا على انتقال نواب من المصريين الأحرار إلى حزب مستقبل وطن، قال: «هناك حراك سياسى فى الحياة الحزبية، وليس ضروريا أن يكون إيجابيا، وأنا من أنصار فكرة احترام الدستور واللائحة، وكل هذا أمر أساسى فى الحياة السياسية والحزبية فى مصر».

وأضاف «البرلمان ينتظر إقرار قانون المجالس المحلية فى الفصل التشريعى الحالى».

وأعلن حزب المؤتمر تصعيد عدد من شباب الحزب للمراكز القيادية فى هياكله المختلفة، خلال المؤتمر الصحفى الذى عقده أمس.

وقال رئيس الحزب عمر صميدة، إن الحزب حين أنشأ اتحاد شباب المؤتمر أدى لوجود شباب يستطيع قيادة الحركة السياسية السليمة، وحتى قبل اهتمام الرئيس عبدالفتاح السيسى بأمر الشباب من خلال الأكاديمية الوطنية، إذ كنا مستعدين بشبابنا.

وأضاف خلال المؤتمر الصحفى «جاهزون لما قاله الرئيس حول التعددية الحزبية، ووجود شباب الحزب، معلنا تصعيد الشباب لمواقع قيادية فى الحزب فى موقع الأمين العام وسكرتير عام الحزب».

وذكر: «الحزب بنى نفسه بنفسه ولم يُصنع ولم يلين ﻷحد وطهر نفسه بنفسه كل وقت، وهى فرصة لدعم التعددية الحزبية المنضبطة كى لا تتكرر تجربة الحزب الحاكم الواحد».

وأعلن صميدة عن تشكيل حكومة ظل للشباب مشكلة من قيادات حزب المؤتمر الشابة بالتنسيق مع أحزاب أخرى، مع رئاسة السفير محمد العرابى عضو مجلس النواب المجلس الاستشارى للحزب.
واستعرض أحمد خالد أمين تنظيم الحزب، هيكل الحزب ونسبة الشباب فيه، مع تقسيم أمانات الحزب لـ10قطاعات ديموغرافية، إذ قال إن نسبة القيادات الشبابية أقل من 40 سنة 90 % مركزيا، و15 % على مستوى المحافظات، بـ68 مقرا، وهى أتت بتبرع من أعضاء الحزب.

وقال السفير محمد العرابى: «هناك تغيرات كبيرة فى الحياة السياسية فى مصر، والمؤتمر ليس بمعزل عنها، وحزب المؤتمر سيظل متمسكا بمبادئه، وأنصح الشباب أن يهتم بعمله الخاص، فالعمل السياسى مش بيأكل عيش».