قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، رئيس مجلس الحكماء المسلمين، إنه «في أوروبا، أوهموا الناس أن سبب الحروب هناك هي الأديان، وأن مشكلة الحياة المعاصرة الآن هي استبعاد الأديان، وأن هناك ضرورة أن نلقي رداء النسيان عليها حتى تسلم الشعوب، وذلك خطأ كبير».

وأكد شيخ الأزهر، خلال لقائه ببرنامج «الإمام الطيب»، المذاع عبر فضائية «إكسترا نيوز»، مساء الجمعة، أن الأديان ليست سببًا في الحروب المعاصرة، منوهًا إلى أن الحربين العالميتين الأولى والثانية راح ضحيتهما مئات الملايين من الأرواح، ولم يكن الدين فيها له ناقة ولا جمل.

وأوضح أن أوروبا حاولت تصدير فكرة ما للشباب ألا وهي أن الأديان مصدر الحروب، ولابد من الابتعاد عنها حتى يعيش الأناس في سلام، متابعًا: «أقيمت اجتماعات في أوروبا في التسعينيات لإيجاد حلًا للأمر، بعد تكشفها تمسك بعض الناس بالأديان هناك، لذلك قرروا أن تكون الحروب في منطقتنا وليست عندهم من أجل استمرار تجارة السلاح».

وأشار إلى توجه الغرب لتشكك الكل في ديانته سواء كان مسلمًا أو مسيحيًا أو يهوديًا، موضحًا: «يعني نخلي كل دين ميعتقدش أنه يملك الحقيقة المطلقة، عن طريق تصدير فكرة النسبية، التي تضرب الاعتقاد الجازم، الذي تقوم عليه العقيدة الصحيحة».