قال شعبان عبد الجواد، مدير عام إدارة الآثار المستردة بوزارة الآثار، إنه تم التحقق من أثرية 118 قطعة آثار مصرية تم ضبطها في إيطاليا، وفقًا للمعاينة المبدئية من الصور التي أرسلتها السلطات الإيطالية والسفارة المصرية، حسبما ذكر.

وأضاف «عبد الجواد»، في مداخلة هاتفية ببرنامج «على مسئوليتي»، المذاع عبر فضائية «صدى البلد»، أمس الأربعاء، أن السفارة المصرية أبلغت وزارة الآثار بضبط 118 قطعة آثار مصرية، فضلًا عن قطع أثرية من بلدان أخرى، مشيرًا إلى إجراء تحقيق مشترك من جانب السلطات الإيطالية والسفارة المصرية؛ للكشف عن ملابسات عملية التهريب وضبط المتورطين فيها.

وتابع أن الآثار المضبوطة لم تسجل في وزارة الآثار، وليست من المفقودات في المتاحف وفقًا للصور التي وردت للوزارة حتى الآن، موضحًا أن يرجح أن هذه القطع الأثرية خرجت؛ نتيجة لأعمال الحفر خلسة في المواقع الأثرية.

وأوضح أن الآثار تعود للعصر الإسلامي، وعصور ما قبل التاريخ، والعصر الروماني اليوناني، متابعًا: «القطع الأثرية عبارة عن قطع من الكريتناج والتماثيل الصغيرة المطلية بالذهب، وبعض الأواني التي تدفن مع الموتى».

وأشار إلى أن هناك اتفاقية بين مصر وإيطاليا، تشمل في بنودها استرجاع الآثار المهربة، مؤكدًا أنه سيتم استرجاع القطع الأثرية في أقرب وقت، فضلًا عن إصدار بيان رسمي من الوزارة لتوضيح ما توصلت إليه التحقيقات حتى الآن.

وأعلنت وزارة الآثار، أمس الأربعاء، عن تمكن شرطة مدينة نابولي بإيطاليا، من ضبط حاويات تحتوى على قطع أثرية تنتمي لحضارات متعددة، من بينها 118 قطع تنتمي للحضارة المصرية القديمة.