قال الدكتور عبد المنعم فؤاد أستاذ العقيدة بالأزهر، إن الأدعية الدينية المتداولة الفترة الأخيرة على أنها دعاء اليوم الأول من رمضان أو الثاني أو الثالث، بدع داخلة علينا ويحب التنبه لها.

 

وأضاف فؤاد في تصريح لـ"مصر العربية"، أنه لا يوجد أدعية محددة، لأوقات معينة، وإنما ما يريده الإنسان وما تشتاق إليه نفسه، وما يرجوه من خالقه وكل ما يخطر على باله ينادى به ربه وهو على يقين أنه مستجاب الدعوة ، "وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ"، فالله هو الذي وعد وهو الذى يستجيب إن شاء الله.

 

وانتقد أستاذ العقيدة بالأزهر، ابتعاد الناس عن العلماء أو البحث في الكتب للحصول على المعلومات الدينية، قائلا : "مشكلتنا أننا وجدنا من يشكك فى تراثنا كالبخاري ومسلم مما جعل البعض لا يقرأ فى هذه الكتب ويترك العلماء و يجرى إلى الشيخ جوجل الذى اصبح المصدر الأساسي للكثير ممن يطلبون الأجوبة الدينية".

 

وتابع: "وهذه مصيبة لأنك لا تدري من الذى كتب فى هذه المواقع على جوجل ومن الذى أعطي لهؤلاء الحق فى أن يفتوا فى دين الله"، موضحا أن دين الله سلعة غالية ويجب أن ننظر ممن نأخذها، ونحن لا يمكن أن نقبل فى الدراسات العلمية الأخذ من هذه المواقع باعتبارها مصدر من مصادر التشريع.

 

وأردف: "هذه الأمور يجب أن ننبه لها شبابنا ونقول إننا أمة قائمة على البرهان المتمثل فى كتاب الله وسنة رسوله وأقوال العلماء الأفاضل المعتبرين ، والعلم لابد أن يكون بقوة، والقوة معنها البحث، والله تعالي يقول لسيدنا يحيى "يا يحيى خذ الكتاب بقوة " أى بمشقة وتعب، لذا يجب علينا أن نبحث عن العلماء المعتبرين".