قال الدكتور أيمن سلامة أستاذ القانون الدولي وعضو المجلس المصري للشئون الخارجية، إن القانون الدولي الجوي يرخص للدولة ذات السيادة أن تُخضع حركة الطيران المختلفة في أجواءها إلى النظام الجوي الذي تضعه هذه الدولة، لافتا إلى أن صلاحية ضبط مرور الطائرات وتحركاتها فوق إقليمها تعود للدولة، استناداً إلى سيادة الدولة على مجالها الجوي.

وأضاف سلامة ، أن اتفاقيات القانون الدولي الجوي لسلطات الدولة أقرت أن “تأمر وتُجبر أي طائرة تحلق في أجوائها أن تهبط بواسطة إشارات تحريرية خاصة لأسباب تتعلق بالأمن أو بالضبط والبوليس، وفرضت على كافة الطائرات دون تمييز فور رؤية الإشارات التحريرية تلبية طلب الهبوط وتنفيذه”.

وأوضح أنه وفقاً للرواية التركية فقد رفضت الطائرة الروسية الامتثال بعدم الاقتراب من المجال الجوي التركي، ثم لم تذعن للإشارات التحذيرية المشار إليها من الطائرات التركية وفقاً لقواعد الاشتباك التركية التي كانت قد نشرت وكررت نشرها تباعاًَ القوات الجوية التركية مؤخراً.

وتوقع أن تدعوا تركيا الدول الأعضاء في مجلس حلف الناتو لاجتماع طارىء وفقاً للمادة الرابعة من ميثاق الحلف الصادر عام 1949 بعد سقوط الطائرة الروسية.

وكانت تركيا قد أسقطت طائرة “روسية” من طراز “سوخوي 24”، عقب تجاهلها للتحذيرات، وانتهاكها المجال الجوي التركي عند الحدود مع سوريا.