قال الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، إن الشريعة الإسلامية يسري فيها التيسير مثل مسرى الدم في العروق، موضحًا أن هناك بعض الضوابط الخاصة بالصيام والإفطار خلال شهر رمضان.

وأضاف «علام»، في لقائه ببرنامج «حوار مع المفتي»، المذاع عبر فضائية «on live»، أمس الأحد، أن النصوص الشرعية في القرآن الكريم، وما تم أخذه من سنة رسول الله، تحمل دلالات كثيرة لتيسير الدين على المسلمين، متابعًا: «الله يقول إنه يريد بكم اليسر ولا يريد بكم العسر، وذكرها في مكملة آية شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن».

وذكر أن الله يريد من العبد الامتثال والخضوع للنص الشرعي للقرآن دون إرهاق، ولا حرج على الإنسان أن يُيسر الأخذ بالأمر الأشد على النفس وإن كان فيه بعض الاحتياط، معقبًا: «ما جعل الله عليكم في الدين من حرج، وقال إن بعد العسر يسرا، ولا يكلف الله نفسًا إلا وسعها ليس فقط في الصيام، كذلك في أمور النفقات وغيرها».

وتابع أن تكليف الصوم يراعى اليسر والسماحة ولا يضيق على الإنسان، وإذا كان أمر الصوم يشق على الإنسان ويخرج عن المعتاد ويؤدي لإرهاقه بشكل لا يجعله يقوم بأعماله اليومية، يجوز له الإفطار، حسبما ذكر، مضيفًا أن هناك حالات يجوز فيها الإفطار بضوابط محددة مثل السفر لمسافة القصر والتي تقدر بـ85 كيلو، إلا في حالة قدرة الإنسان على الصيام والسفر فهذا خيرًا له.

وأوضح أن يمكن لبعض الحالات المرضية الإفطار حسب رأي الطبيب، متابعًا: «من كان منكم مريض أو على سفر فعدة من أيام آخر، ونرجع الأمر للأطباء، لأن الله قال لا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة، ويجوز تعويض هذه الأيام في فترة أخرى أو إطعام المساكين».