قال سامح شكري، وزير الخارجية، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي ترتكب انتهاكات جسيمة في حق الشعب الفلسطيني الذي يقدم شهداءه ببسالة ويتمسك بحقه أمام قوة احتلال بلا سند أو قانون، مضيفًا أن سقوط الشهداء الفلسطينيين على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي، هو عار أخلاقي وسياسي يتحمل مسؤوليته المجتمع الدولي بأكمله.

وأضاف «شكري»، في كلمته بالجلسة الطارئة لمجلس وزراء الخارجية العرب حول فلسطين، مساء الخميس، أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية هو أصل الأزمة ومصدر سلسلة المآسي التي يعيشها الشعب الفلسطيني، موضحًا أنه ليس مقبولًا بأي حال ليّ عنق الحقائق ولوم الضحية، ومحاولة تحوير الانتباه عن أصل المأساة الفلسطينية التي هي الاحتلال.

وأكد أن إنهاء الاحتلال هو الحل الوحيد لطي الصفحة الحزينة من تاريخ المنطقة، موضحًا أن الشعب الفلسطيني، واقع تحت الاحتلال ويمارس حقه المشروع والقانوني في رفض الاحتلال، والتأكيد على حقه في الحرية والكرامة والدولة المستقبلة، وعاصمتها القدس الشرقية.

وأوضح أن الحقائق لن تسقط بالتقادم ولن يلغيها أي قرار أحادي وممارسات باطلة تستهدف خلق واقع جديد، مؤكدًا بطلان القرار الأمريكي بنقل السفارة إلى القدس.

وطالب بالتحرك العاجل مع المجتمع الدولي لوقف ممارسات الاحتلال ضد المتظاهرين العزل، وبدء تحقيق دولي شفاف وعادل في واقعة استخدام الرصاص الحي ضد المتظاهرين، والتأكيد على بطلان أي إجراءات ترمي لخلق واقع جديد أو إضفاء الشرعية على وجود الاحتلال.

واستطرد: «لقد حان الوقت أن تنتهي الـ7 عقود المظلمة من عمر المنطقة، وأن نبدأ مرحلة جديدة عنوانها السلام، الذي لا يمكن أن يتأسس إلا على احترام الحقوق والوفاء بالتطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني في الاستقلال والعيش بحرية وأمن».