ADTECH;loc=300
(أ ش أ)

تنطلق الدورة الثانية والعشرين من مسابقة جائزة دبى الدولية للقرآن الكريم "دورة زايد الخير" بمشاركة أكثر من 104 دول وجاليات حول العالم ومنهم مصر يوم الأول من شهر رمضان وحتى 20 من نفس الشهر.

وقال المستشار إبراهيم محمد بوملحه مستشار حاكم دبى للشؤون الثقافية والإنسانية رئيس اللجنة المنظمة إنه ومنذ صدور توجيهات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الامارات، أن يكون عام 2018 «عام زايد»، أعلنت جائزة دبى الدولية للقرآن الكريم تسمية الدورة الثانية والعشرين للمسابقة الدولية للقرآن الكريم بدورة زايد الخير، وقررت اللجنة أن يحمل جميع مراسلاتها ومطبوعاتها وإعلاناتها شعار عام زايد.

وأضاف أن الجائزة تشهد فى العام الواحد أكثر من مسابقة تحتاج الى جهد كبير وتنسيق بين جميع الوحدات، وهذا ما أكسبها أن تتمتع بهذه السمعة الطيبة والمتميزة والمكانة الرفيعة ببين مثيلاتها من الجوائز والمسابقات فى العالم رغم حداثة تأسسيها، وكذلك الإقبال الكبير الذى تحظى به الجائزة من الدول الإسلامية والجاليات وحرصهم على المشاركة فيها سنوياً، مشيداً بالدعم اللامحدود لشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة حاكم دبي، لما يقدمه لهذه الجائزة، ويوجه دائما بتقديم كل الدعم لتطورها وتميزها وتألقها.

وقال المستشار إبراهيم بوملحه إن الجائزة قامت ومنذ وقت مبكر من الانتهاء من إعداد الأسئلة التى ستوجه للمتسابقين التى تصل إلى أكثر من 500 سؤال خاصة أن هذه الدورة ستشهد أكبر مشاركة من الدول والجاليات على الإطلاق، وهى غير مسبوقة، وذلك بعد أن وصل عدد الدول المشاركة إلى أكثر من 104 دول وجاليات حول العالم، وهذا ما يؤكد مكانة وسمعة هذه المسابقة والحرص على المشاركة فيها، كما أن الجائزة انتهت من عملية اختيار المحكمين الدوليين الذين يجرى اختيارهم وفق معايير دقيقة يراعى فيها السمعة المتميزة للمحكم بحيث يكون المحكم على مستوى عال من الكفاءة والخبرة، ووقع الاختيار على كل من الشيخ أ.د إبراهيم سليمان بن قميش الهويمل من السعودية، و الشيخ أ.د أحمد خالد يوسف شكرى من الأردن، الشيخ على حسن عبدالله آل على من الإمارات، و الشيخ محمد فؤاد عبده عبدالمجيد من مصر، و الشيخ الحسن غرور بن محمد الحمرى الريحانى من المغرب، و الشيخ د. عبدالله بن سالم بن حمد الهنائى من سلطنة عمان، بالإضافة إلى ثلاثة محكمين من الإمارات للتحكيم المبدئى وهم فضيلة د. سالم محمد الدوبى وفضيلة عبدالله محمد الأنصارى والشيخ مانع عبدالله إبراهيم سالمين النهدي.

وقال الدكتور سعيد حارب نائب رئيس اللجنة المنظمة للجائزة إن الطفرة الكبيرة التى شهدتها المسابقة الدولية خلال مسيرتها التى امتدت إلى أكثر من اثنين وعشرين سنة محل تقدير واحترام وإعجاب من كثير من العلماء والقادة من مختلف دول العالم، وهناك إشادات كبيرة من داخل الدولة وخارجها على ما تقدمه الجائزة من عمل ونشاط، وإن هذا يضعنا أمام مسؤولية وتحد كبير للمحافظة على هذا المستوى الرفيع والمتميز وهذه المكانة المرموقة، مشيراً إلى الزيادة الملحوظة فى عدد المشاركين فى المسابقة الدولية بعد أن قفز هذا العام إلى أكثر من 104 مشاركاً، والإحصائيات تشير إلى عدد المشاركين على مدى الإحدى والعشرين الماضية بلغ أكثر من 1770 مشاركا.

 

 


ADTECH;loc=300