أجهد الناشط "التويتارى" حازم عبد العظيم، عقول كل من أجبر على تلقى إشعار عبر هاتفه المحمول أو جهازه الحاسوبى، برأى غير واضح المعالم، أو معلومة فقدت معناها من فرط تلوينها، حتى أيقن القاصى والدانى، إنه لا يسير دون قطيع، وهذا ما يعكس حجم التناقضات التى جعلته نجم "الشيزوفرينيا السياسية" الأوحد، ولم لا فهو من ساند البرادعى ومن سبه، وهو من أيد الإخوان وعاداهم، ثم عاد لأحضانهم مرة أخرى، وهو أيضا من كان فى حملة الرئيس عبد الفتاح السيسى، وهو الآن العدو الأول للجيش والدولة المصرية، هو عاشق الصيت الباحث عن الشهرة والمنصب دوما.

 

تلك التناقضات والأفعال جعلت من حازم عبد العظيم مجرد شخصية هزلية، قد نخالف المنطق إذ ما فندناها وناقشناها، بل أن الأسلوب الأمثل لمتابعة تلك الشخصية الكارتونية، هو سرد تويتاته أو عناوينه فى كاريكاتير أو كوميكس.

 

وفى هذا الصدد نقدم لكم بعض الرسوم الكاريكاتيرية، التى قد تعكس حجم التناقض الكامن فى تلك الشخصية الهزلية ومحاولة وضع العنوان الأنسب له خلال السنوات الأخيرة.