طالب المشاركون فى منتدى التمويل والاستثمار لتعزيز الشمول المالى والاستقرار ومكافحة الإرهاب، الذى عقده اتحاد المصارف العربية، المؤسسات المالية بتبنى المنهج القائم على المخاطر فى تطبيقها لمتطلبات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، بما يعزز الشمول المالى ويقلل فى ذات الوقت من مخاطر غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

كما دعا المشاركون فى المؤتمر، الذى عقد فى شرم الشيخ، خلال البيان الختامى لهم، المصارف ومؤسسات التمويل العربية لتبنى نماذج جديدة لتمويل مشروعات البنية التحتية، لما لها من دور فعال فى تنشيط الاقتصاد وتهيئة بيئة محفزة لجذب الاستثمارات.

وطالب المشاركون بضروة تحديث منظومة أسواق المال بزيادة عمقها الاستثمارى وتوسيع قاعدة المتعاملين ورفع مستويات الوعى الاستثمارى، بالإضافة إلى تنشيط عمليات القيد للشركات والأدوات المالية.

ودعا المصرفيون العرب، فى بيانهم، إلى العمل على إجراء إصلاحات تشريعية واقتصادية بهدف تحسين بيئة الأعمال بما يساهم فى جذب الاستثمارت المباشرة للارتقاء بمستوى النمو والتشغيل.

وشدد المصرفيون على أهمية توجيه نسبة من الاستثمارات لمجالات الابتكار والبحث العلمى، باعتبار أن مستقبل الاقتصاد الأخضر لن يكون واعدا خارج الاعتماد على المعلومة الجيدة والمعرفة المتطورة.

كما أكد المصرفيون على أهمية تفعيل الشراكة الاستراتيجية والتكاملية بين القطاعين العام والخاص، وتعزيز دور البنوك لتمويل مشروعات التنمية والمستدامة بهدف خلق المزيد من فرص العمل للشباب، مشددين على أهمية إدراج الشمول المالى كهدف استراتيجى للحكومات والجهات الرقابية مع ضرورة تحقيق التكامل بين الشمول المالى والاستقرار والنزاهة المالية والحماية المالية للمستهلك لتحقيق الإطار المتكامل للشمول والاستقرار المالى.

كما طالبوا بالاستفادة من الحلول التكنولوجية كأداة فعالة فى تحسين الشمول المالى وتوفير بيئة مواتية تساهم فى تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المنشودة.

وأوصى المصرفيون العرب بتفعيل دور شركات رأس المال وصناديق الاستثمار المباشر فى توفير التمويل اللازم لرواد الأعمال وأصحاب الأفكار الإبداعية والتكنولوجية.

ودعا المشاركو إلى تعزيز الإفصاح والشفافية كأساس لمبادئ حماية المستهلك المالى، بما يدعم الثقة فى النظام المصرفى، ويساهم فى توسيع قاعدة العملاء من كافة شرائح المجتمع من الأفراد والمؤسسات وتمكينهم من اتخاذ قرارات مالية سليمة.

وتقدم المشاركون بالمنتدى بجزيل الشكر والعرفان لجمهورية مصر العربية، رئيسا وحكومة وشعبا، على احتضان أعمال المنتدى وكرم الضيافة وحسن الاستقبال، مع تمنياتهم أن يعم الخير والسلام ربوع مصر.