حققت مجموعة البنك العربى أرباحًا قبل المخصصات والضرائب بلغت 1.1 مليار دولار بنهاية العام 2015، كما بلغت الأرباح بعد المخصصات والضرائب 442 مليون دولار مقابل 577 مليون دولار فى العام 2014، وبلغت المخصصات المقتطعة خلال العام 2015 مقابل القضية المرفوعة ضده فى نيويورك 349 مليون دولار، وبهذا يكون البنك قد قام وخلال الأعوام الأربعة الماضية ولغاية نهاية هذا العام ببناء مخصص بلغ مليار دولار.

وتأتى هذه النتائج لتثبت متانة وضع البنك المالى ولتؤكد على قدرته على التوسع والنمو وتحقيق الربحية فى كافة الظروف، حيث بلغت حقوق الملكية 8 مليارات دولار أمريكى كما فى نهاية العام 2015.

وبلغت إجمالى التسهيلات الائتمانية 23.8 مليار دولار أمريكى وبلغت ودائع العملاء 35.2 مليار دولار بنهاية العام 2015. وباستثناء أثر التغير فى اسعار الصرف، أظهرت محفظة التسهيلات الائتمانية وودائع العملاء ارتفاعا بنسبة 3% لكل منهما مقارنة مع العام السابق.

أما بخصوص القضية المدنية المقامة ضد البنك فى نيويورك منذ عام 2004، فقد جاء اتفاق التسوية دون الإقرار بأى مسئولية تجاه المدعين ووفق شروط مقبولة، وبما يحقق مصالح البنك ويحميها، وإن ما يترتب على انتهاء هذه القضية سيكون له أثر إيجابى على قدرة البنك على التوسع والنمو، خصوصاً أن ذلك سيوفر المزيد من الجهد والنفقات والمصاريف والتى امتدت لفترة تزيد على أحد عشر عاماً. هذا وقد قام البنك ببناء مخصصات كافية لتغطية الاحتمالات المتوقعة بموجب اتفاق التسوية مع المحافظة على قوة أدائه ومركزه المالى.

وقال صبيح المصرى- رئيس مجلس إدارة البنك- إن النتائج المتحققة تؤكد قدرة البنك على مواصلة النمو وتحقيق أداء قوى، والاستمرار فى تعزيز نقاط القوة والاستغلال الأمثل لمصادر الدخل المتنوعة والاستفادة من تواجداته المنتشرة محليا وخارجيا، وأكد أن البنك ماض بتحقيق أفضل النتائج من خلال التركيز على الأرباح التشغيلية المستدامة والمحافظة على مركز مالى قوى تماشيا مع استراتيجياته الحصيفة والمبنية على أسس متينة.

ومن جهته أشارت نعمة الصباغ – المدير العام التنفيذى للبنك العربى، أن البنك حقق نموًّا بالأرباح التشغيلية مما يعكس القدرة المستمرة للبنك على توليد الأرباح، مستفيدا من انتشاره فى العديد من الأسواق وخصوصا أسواق الخليج العربى وشمال أفريقيا، الأمر الذى مكّنه من تنويع مصادر الدخل والمحافظة على نمو مستدام فى الأرباح، بالإضافة إلى أن البنك حافظ على كفاءته التشغيلية من خلال السيطرة على المصاريف التشغيلية، حيث بلغت نسبة المصاريف إلى الإيرادات 42.3%.

كما أكد أن البنك حريص على المحافظة على أفضل المؤشرات المالية حيث انخفضت نسبة القروض المتعثرة إلى إجمالى القروض إلى4.8%، وبلغت نسبة تغطية المخصصات للديون المتعثرة 109%، بالإضافة إلى احتفاظه بنسبة سيولة مرتفعة حيث بلغت نسبة القروض إلى الودائع 67.6% ونسبة كفاية رأس المال بلغت 14.2%.

وأكد صبيح المصرى، ثقته بقدرة البنك العربى على تحقيق أفضل النتائج والمحافظة على موقعه الريادى على مستوى المنطقة، بالإضافة إلى قدرته على تحقيق الأهداف المرجوة والمتمثلة بتواصل النمو والمحافظة على أموال المودعين والمساهمين.

ونظرا لهذه النتائج الإيجابية، فقد أوصى مجلس إدارة البنك العربى بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 25% للعام 2015.

ويشار إلى أن هذه النتائج أولية وهى خاضعة لموافقة البنك المركزى الأردنى.