تونس/ يسرى ونّاس/ الأناضول

ارتفعت عائدات صادرات التمور التونسية لموسم 2017/ 2018 الجاري بنسبة 22 بالمائة، مقارنة بالموسم الماضي.

وأشارت بيانات صادرة اليوم الخميس، عن وزارة الفلاحة (الزراعة)، أنّ هذه النسبة تعد قياسية مقارنة بالمواسم السابقة.

وأوضحت أن الزيادة في حجم الصادرات هذا الموسم بلغت 6 بالمائة، بواقع أكثر من 54.5 ألف طن، بقيمة تقارب 136.5 مليون دولار، مقابل نحو 51.4 ألف طن، بقيمة بلغت نحو 111.8 مليون دولار، الموسم الماضي.

وقادت صادرات التمور البيولوجية هذا الارتفاع، والتي زادت 30.6 بالمائة، بواقع أكثر من نحو 6.9 آلاف طن، مقارنة بنحو 5.3 آلاف طن.

والتمور البيولوجية، أو العضوية، هي التي يتم إنتاجها بشكل طبيعي دون استخدام أدوية أو أسمدة كيميائية.

كما ارتفعت هذا العام صادرات تونس إلى إندونيسيا وإسبانيا والولايات المتحدة والهند، إضافة إلى السوق المغربية التي ما تزال تحتل المرتبة الأولى بنحو 12 ألف طن.

واحتفظت إيطاليا بالمركز الثاني من حيث الطلب على التمور التونسية، مسجلة نحو 5.5 آلاف طن هذا العام، تلتها إندونيسيا وإسبانيا وفرنسا، بأحجام متقاربة، تفوق الـ4 آلاف طن.

وتواجه البلاد مشاكل اقتصادية، زادت حدتها في 2017، حيث ارتفع عجز التجارة الخارجية بنسبة 23 بالمائة مقارنة بـ2016، وهبطت أسعار صرف العملة المحلية (الدينار) مقابل الدولار واليورو بنسبة بلغت 9 بالمائة.

وفي يناير/كانون الثاني الماضي، سجلت نسبة التضخم السنوي في أسعار الاستهلاك العائلي بتونس أعلى مستوى لها في 20 عامًا، بواقع 6.9 بالمائة.

ويضع التونسيون آمالًا كبيرة على القطاعين السياحي والزراعي لانتشال البلاد من أزماتها، وينتظرون خطوات حكومية لتنظيم وتفعيل القطاعين لتعزيز عائداتهما.