الرياض/فارس كرم/ الأناضول

أنهت المؤسسة العامة للحبوب في السعودية "حكومي"، إجراءات ترسية استيراد كمية 960 ألف طن من الشعير، تمثل الدفعة الثانية المتعاقد عليها هذا العام.

وحسب بيان للمؤسسة، الإثنين، تتوزع الدفعة على مناشئ (الاتحاد الأوروبي، أستراليا، أمريكا الشمالية والجنوبية، البحر الأسود).

ووفق موقع الهيئة، بلغ متوسط سعر الطن في الدفعة الثانية 243.47 دولار، لتكون القيمة الإجمالية 233.7 مليون دولار.

وقال محافظ المؤسسة أحمد الفارس في البيان، إنه تمت دعوة 25 شركة عالمية متخصصة في تجارة الحبوب والمؤهلة، تقدمت منها 16 شركة للمنافسة، وتم الترسية على ست شركات منها.

وأوضح أن ترسية الدفعة الثانية من الشعير المستورد هذا العام، يأتي في إطار تلبية الطلب المحلي والمحافظة على المخزونات الاستراتيجية، ليصبح إجمالي الكميات المتعاقد عليها هذا العام نحو مليوني طن.

وتعتبر السعودية -أكبر منتج ومُصدر للنفط في العالم- من أكبر مستوردي الشعير حول العالم، مع وقف زراعته محليا إلى جانب القمح، بسبب تجنب الهدر المائي، الذي تعاني المملكة من شح توفره.

وفي مقابلة سابقة مع الأناضول، بين محافظ المؤسسة العامة للحبوب السعودية، أن بلاده أكبر مستورد للشعير العلفي في العالم، بحجم واردات سنوية تبلغ 8 ملايين طن.