مصدر الصورة Getty Images
Image caption روبرت موردوخ وزوجته جيري هوول

اقتربت شركة "والت ديزني" من استحواذها على أصول قطاع الترفيه في شركة "توينتي فيرست سينتشوري فوكس" في صفقة تبلغ قيمتها 60 مليار دولار، بحسب تقارير.

وستشمل الصفقة ستوديو أفلام "تونتيث سينتشوري فوكس" وقناتي سكاي وستار الفضائيتين في المملكة المتحدة وأوروبا وآسيا.

وبقيت ديزني في صدارة الشركات المرشحة لاقتناص الصفقة بعد ما خرجت شركة "كومكاست"، مالكة شبكة "إن بي سي"، من السباق، الإثنين.

وقالت صحيفة "فايننشال تايمز" إن مفاوضات الاتفاق على قيمة الصفقة استمرت حتى الثلاثاء.

وأفادت شبكة "سي إن بي سي" الأمريكية بأن فوكس وديزني كانتا "على وشك" الإعلان عن الصفقة، الخميس، وفق ما ذكرته شخصيات قريبة من المفاوضات.

ويقال إن عائلة الملياردير روبرت مردوخ مردوخ تفضل صفقة ديزني لأنها كانت ستدفع في أسهم عملاق الترفيه بدلا من حصة كومكاست. 4

ويتوقع أن تواجه صفقة ديزني بعض العراقيل من قبل هيئات الرقابة الأمريكية رغم استبعاد تمريرها.

مصدر الصورة Reuters

وثمة تساؤل بشأن ما سيحدث للعرض المقدم من توينتي فيرست سينتشوري لشراء حصة الـ 61 في المئة من شركة سكاي التي لا تستحوذ عليها.

وتخضع الصفقة حاليا لتدقيق هيئة المنافسة والأسواق في بريطانيا، التي يتوقع أن تنشر نتائجها المؤقتة في يناير/ كانون أول.

ومن غير الواضح إذا ما كانت ديزني ستواصل استحواذها على حصة الـ 39 من توينتي فيرست سينتشوري كجزء من الصفقة الأكبر.

وقال ماثيو هورسمان، المحلل في مؤسسة "ميدياتيك" للاستشارات الإعلامية، لمجلة "فاريتي"، إنه من المتوقع أن تواصل هيئة المنافسة والأسواق البريطانية دراسة الصفقة.

وأضاف: "اللجنة انتهت من كل شيء. أنا على يقين كبير بأنهم سيعلنون قراراهم قريبا."

وتشمل الأصول التي تبيعها فوكس قنوات إف إكس وناشونال جيوغرافيك و22 قناة رياضية إقليمية أمريكية وحصة الشركة في منصة البث الحي "هولو" في الولايات المتحدة.

وستضيف الصفقة إلى مكتبة ديزني الواسعة أعمالا تلفزيونية وسينمائية، مثل أفلام "أفاتار" و"ديدبوول" ومسلسلَيْ "سمبسون" و"مودرن فاميلي".

غير أن شبكة فوكس للبث وقنوات "فوكس نيوز" و"فوكس سبورتس" ستظل تحت سيطرة موردوخ.

وارتفعت أسهم ديزني بوقع 0.5 في المئة في بورصة نيويورك، الثلاثاء، لترفع قيمة الشركة إلى 162 مليار دولار، بينما أضافت شركة توينتي فيرست سينتشوري واحدا في المئة إلى قيمتها.

وقفزت أسهم شركة فوكس لتقترب من الثلث خلال الأشهر الثلاثة الماضية.