مشروع غاز في تركيا (فرانس برس)

أنقرة ـ رويترز

قال مسؤولون بقطاع الغاز في تركيا، اليوم الجمعة، إن شركة غازبروم الروسية ألغت خصما قدره 10.25% في أسعار الغاز للمشترين الأتراك.

وثمة خلاف على الخصم بين غازبروم وشركة خطوط الأنابيب التركية بوتاش.
كان وزير الطاقة الروسي، ألكسندر نوفاك، قد قال في يوليو/تموز الماضي إن موسكو وافقت على خصم سعر إمدادات الغاز إلى تركيا.
وجاءت تصريحات الوزير الروسي آنذاك بعدما قال مسؤولون أتراك، إنه جرى تعليق المباحثات بشأن مشروع “تركيش ستريم” لعدم توقيع موسكو على اتفاق مهم بشأن الخصم في سعر الغاز، غير أن روسيا أشارت بعدها إلى استمرار المباحثات بشأن المشروع معلنة عن الخصم في سعر الغاز.
وبعد نشوب خلافات بين موسكو وأنقرة عقب إسقاط تركيا طائرة حربية روسية في نوفمبر/تشرين الثاني 2015، قالت أنقرة إنها اخترقت أجواءها قرب الحدود مع سورية، اتخذت موسكو إجراءات من أجل التضييق على الاقتصاد التركي، مشيرة إلى أنها جمدت مشروع “تركيش غاز”، إلا أن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قال في الخامس من ديسمبر/كانون الأول إن بلاده هي من جمدت المشروع.
وتعتبر تركيا ثاني أكبر مشترٍ للغاز الروسي بعد ألمانيا، إذ قامت “غازبروم” بتوريد 27.3 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي إلى تركيا في عام 2014، ما يعادل حوالى 60% من حاجياتها.
وبجانب استيراد الغاز لتلبية احتياجاتها المحلية، تسعى أنقرة أيضاً إلى أن تصبح مصدراً رئيسياً لتجارة الغاز الطبيعي في العالم خلال السنوات المقبلة، عبر تجميع الغاز من عدة دول في أراضيها ثم تصديره إلى أوروبا الباحثة عن بدائل للغاز الروسي المصدر عبر أوكرانيا.
وينص المشروع على مد خط أنابيب الغاز، عبر قاع البحر الأسود، إلى تركيا وإنشاء مجمع للغاز على الحدود التركية اليونانية لنقله إلى بلدان الاتحاد الأوروبي.