وقال المكتب الوطني المغربي للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (حكومي)، في بيان: “بعد ظهور حالات من مرض إنفلونزا الطيور شديد الضراوة في فرنسا أواخر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، قام المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية باتخاذ مجموعة من الإجراءات الاحترازية بهدف منع انتقال هذا المرض إلى المغرب، والتي تمثلت في التعليق المؤقت لاستيراد الدواجن والمنتوجات المشتقة من هذا البلد”.

وفي المقابل، أوضح البيان أن المغرب سيواصل استيراد كتاكيت الدجاج، والتي تعتبر فرنسا أول مزود للمغرب بها بنحو 60% من الاحتياجات المحلية، بشروط. وتتمثل هذه الشروط في أن يكون مصدر هذه الفراخ أماكن “تبعد عن بؤر مرض إنفلونزا الطيور مسافة لا تقل عن مائة متر”، وأن تخضع لتحاليل مخبرية.

وأعلن في فرنسا في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي الكشف عن 69 بؤرة إصابة بإنفلونزا الطيور في جنوب غرب البلاد، وذلك للمرة الأولى منذ 2007.

وأوضح المكتب الحكومي المغربي أن التعليق جاء بعدما قام المكتب بتقييم المخاطر المرتبطة باستيراد الداوجن، وبتشاور مع الدول الأعضاء في المنظمة العالمية لصحة الحيوان، والتي يعتبر المغرب أحد مؤسسيها.

وذكر المكتب أنه “لم تسجل أي حالة من إنفلونزا الطيور شديد الضراوة في بلادنا”، مشيرا إلى تسجيل إصابات “أقل خطورة” تسببت بنفوق بعض الدواجن، لكنه “يبقى سهل التحكم بفضل تطبيق الإجراءات الصحية العادية، ولا يشكل أي خطر على المستهلك”، بحسب البيان.

وأعلنت السعودية في 18 يناير/كانون الثاني تعليقا موقتا لاستيراد الدواجن من فرنسا على غرار دول أخرى مثل اليابان.