الدوحة/ إبراهيم علي/ الأناضول

أعلنت شركة "حصاد" القطرية (حكومية مسؤولة عن الاستثمار في قطاعي الزراعي والثروة الحيوانية)، عن تسليم مهمة توفير المواد الغذائية التي تحتاجها السوق المحلية بالكامل للقطاع الخاص في البلاد.

وذكر بيان صحفي صادر عن الشركة، الثلاثاء، أنه وصلت آخر شحنة من المواد الغذائية التي قامت شركة حصاد بتوفيرها قبل أيام.

بذلك، سيكون القطاع الخاص مكلفا باستيراد السلع الغذائية بمختلف أصنافها من الخارج، بعد أن تمكنت "حصاد" من إقامة علاقات تجارية مع عديد من الدول المصدرة.

وأعرب محمد بن بدر السادة الرئيس التنفيذي لـ "حصاد"، عن ثقته بقوة القطاع الخاص، وقدرته على تولي المهمة بكل كفاءة.

وأضاف في البيان: "شركات القطاع الخاص أثبتت كفاءة عالية في توفير سلع متنوعة من بلدان مشهود بكفاءة منتجاتها وبأسعار مناسبة، خلال الفترة الماضية".

كانت "حصاد"، تكفلت خلال شهور الحصار الذي نفذته دول مجاورة ضد قطر، بتوفير السلع الغذائية كافة للسوق المحلية، "حتى وصل حجم المواد الغذائية التي وفرناها ألف طن يوميا من الخضروات ومنتجات الألبان".

وبدأت الشركة منذ الأسابيع الأولى للحصار، بالتنسيق تدريجيا مع موسسات القطاع الخاص، للمساعدة في تولي الاستيراد من الخارج.

وقامت "حصاد" بتوفير المنتجات الغذائية من أكثر من 10 دول، خلال الشهور الماضية، منها: تركيا والكويت وإيران وأذربيجان وسلطنة عمان ولبنان، طبقا لمواصفات السوق المحلية.

وتعصف بالخليج، أزمة بدأت في 5 يونيو/حزيران الماضي؛ إثر قطع كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر بدعوى "دعمها للإرهاب"، وهو ما تنفيه الدوحة بشدة.

وفرضت تلك الدول مقاطعة شملت إغلاق مجالها الجوي أمام الطيران القطري والحدود البحرية والبرية؛ ما تسبب في إغلاق منافذ استيراد مهمة لقطر، البالغ عدد سكانها نحو 2.7 مليون نسمة.