محمد إبراهيم / الأناضول

تبحث اللجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري لمنظمة التعاون الإسلامي (كومسيك)، في دورتها الـ 33 في إسطنبول، التي تنطلق الإثنين المقبل، تحسين ممرات النقل العابرة للحدود الوطنية بين الدول الأعضاء.

وقال الأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية في المنظمة، السفير حميد أوبيليرو، في بيان صحفي صدر الثلاثاء، إن المنظمة تسعى لاتخاذ عدة تدابير لتطوير قدرات النقل بين الأعضاء.

وتشمل التدابير، إنشاء اتحاد للنقل البري وتطوير نظام شهادات الدخول المشترك، وإنشاء شبكة طرق برية مترابطة، وتوحيد الأحكام واللوائح المتصلة بالنقل البحري، وإنشاء مركز بنك بيانات لقدرات النقل البري.

وتولي المنظمة تطوير مشاريع ممرات النقل العابرة للحدود بين الدول الأعضاء، أهمية قصوى، على اعتبار أن النقل من المحفزات الأساسية للتنمية الاقتصادية والقدرة التنافسية الدولية.

وزاد أوبيليرو: "نظرا للأهمية القصوى لقطاع النقل خصصت الدورة الثالثة والثلاثين خلال الفترة 20 ـ 23 نوفمبر/ تشرين ثاني الجاري، أربع جلسات على المستوى الوزاري تناقش تحسين ممرات النقل العابرة للحدود بين الأعضاء".

وحسب البيان، فإن منظمة التعاون الإسلامي حثت دولها الأعضاء ومؤسساتها، على حشد التمويل اللازم لتنفيذ مشروع سكة الحديد القارية، التي تمر بـ13 دولة إسلامية في إفريقيا.

ويبدأ الخط من مدينة بورسودان السودانية على البحر الأحمر، وتنتهي في داكار عاصمة السنغال على شاطئ المحيط الأطلسي، وهو الخط الذي يربط شرق القارة الإفريقية بغربها.

المنظمة دعت أيضا، إلى تعزيز التعاون في أقاليم الدول الأعضاء في آسيا من خلال تطوير محور الشرق والغرب العابر لبحر قزوين ومحور الشمال والجنوب للنقل متعدد الوسائط.

ومنظمة التعاون الإسلامي ومقرها الرئيسي في مدينة جدة، غربي السعودية، هي ثاني أكبر منظمة حكومية دولية بعد الأمم المتحدة، وتضم في عضويتها 57 دولة عضوا موزعة على أربع قارات.

وتعتبر المنظمة الصوت الجامع للعالم الإسلامي الذي يضمن و يحمي مصالحه في المجالات الاجتماعية و السياسية والاقتصادية.