واشنطن/أثير كاكان/الأناضول

أعرب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، عن أمله في "ألا يتم خفض الضرائب على الشركات من 35% إلى 20% بطريقة تدريجية على مدى سنوات".

جاء ذلك في كلمة له أمام عدد من ممثلي كبريات المؤسسات التجارية، في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن.

ومتحدثاً عن الإصلاحات الضريبية التي يسعى الجمهوريون (حزبه) في الكونغرس (البرلمان) إلى تمريرها، قال ترامب إنها "استقطاعات وإصلاح، وبصراحة فهي تبسيط (للإجراءات الضريبية المتبعة)".

وتابع قائلا للحضور: "شكراً جزيلاً للعمل الرائع الذي تؤدونه لمساعدتنا في إقرار الاستقطاعات الضريبية التاريخية الحقيقية".

ويشكو مواطنون وخبراء أمريكيون من أن تعقيد النظام الضريبي الأمريكي يثقل كاهل دافعي الضرائب في ملء استمارات معقدة، ما يضطرهم إلى اللجوء إلى شركات متخصصة للقيام بالأمر نيابة عنهم مقابل أجور باهظة.

ورداً على سؤال صحفي بشأن إن كان يؤيد تطبيق خفض الضرائب على الشركات الأمريكية تدريجياً، أجاب ترامب: "لا نتطلع إلى هذا، آمل أن لا يحدث".

وذكرت وكالة "بلومبرغ" الإخبارية، الإثنين، أن ثمة نقاشات داخل الكونغرس بشأن تنفيذ تدريجي للإصلاحات الضريبية، على مدى خمس سنوات، وبنسبة 3%، بداية من العام المقبل وحتى عام 2022.

ويسعى الكونغرس وإدارة ترامب، الذي تولى السلطة في 20 يناير/ كانون ثان الماضي، إلى خفض الضرائب المفروضة على الشركات من 35% إلى 20%.

وفي الوقت الذي يحاول فيه ترامب خفض الضرائب على الشركات دفعة واحدة، فإنه يحاول زيادة حدود الإعفاء الضريبي على الأفراد والعائلات، عبر تقليل نسب الاستقطاع الضريبي لهم، والذي يتراوح بين 10% و39.6% إلى 3 مستوريات بدلاً من 7 مستويات.

وتزداد الضرائب الأمريكية على دخول المواطنين في سبعة مستويات مختلفة بارتفاع الدخل.

ويحذر خبراء اقتصاديون من أن خفض الضرائب بهذا المستوى سيزيد العجز في الميزانية، بينما تأمل إدارة ترامب في تسريع النمو الاقتصادي، وبالتالي إيجاد المزيد من فرص العمل.