وقال أحد المندوبين إن مثل هذا الاجتماع سيكون فكرة أفضل من عقد اجتماع يقتصر على منظمة البلدان المصدرة للبترول، مؤكداً أن الوزراء يناقشون الأمر.

وأضاف أن “الفكرة الأمثل هي عقد اجتماع لأوبك مع الدول غير الأعضاء.. لم يتحدد موعد بعد. ربما في فبراير/شباط أو أوائل مارس/آذار المقبل”.

وقال مندوب آخر في أوبك إن مثل هذا الاجتماع سيكون على مستوى الخبراء، مستبعدا أن يكون على مستوى الوزراء.

إلى ذلك، قال أركادي دفوركوفيتش، نائب رئيس الوزراء الروسي، اليوم، إن أسعار النفط المتدنية ستؤدي إلى خفض الاستثمارات، وربما إلى تراجع إنتاج الخام، لكن الدولة لن تتدخل لجلب التوازن إلى السوق.

كما أفادت مارية زخاروفا، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، اليوم، أن وزير الخارجية، سيرجي لافروف، سيزور الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان في فبراير/شباط المقبل، مشيرة إلى أن الوضع في سوق النفط سيكون في مقدمة جدول أعمال الزيارة.

وتأتي هذه التطورات في وقت تترقب فيه أسواق النفط تفاهما بين كبار المنتجين، خصوصا السعودية وروسيا، لخفض الإنتاج ودعم الأسعار، في حين يرى خبراء أن عودة الصادرات الإيرانية بقوة إلى السوق قد تعيق جهود إعادة التوازن لسوق النفط.