إسطنبول/ صهيب قلالوة/ الأناضول

يعتزم وقف الأمة التركي، المشاركة في المؤتمر الإسلامي للأوقاف، المزمع عقده بمكة المكرمة، في 16 أكتوبر/تشرين أول الجاري، ممثلاً عن الأوقاف الإسلامية التركية.

وفي تصريح للأناضول، قال محمد العمري، رئيس وقف الأمة التركي "نشارك كمؤسسة وقفية ذات حيز مدني، في المؤتمر المزمع عقده في مكة المكرمة، ممثلين عن الأوقاف الإسلامية في تركيا، والمؤتمر بالنسبة لنا ذو بعد إنساني واجتماعي وحضاري".

وأضاف "نرى أن لدينا تجربة ناجحة وكبيرة في عملنا الوقفي، وواجب علينا نقلها، ونريد أيضاً من خلال المؤتمر تبادل التجارب مع القيادات الوقفية في العالم".

ووفق الموقع الرسمي للمؤتمر، فإن عقده يهدف إلى نشر الوعي بأهمية الأوقاف وأدوارها الاجتماعية والاقتصادية، وطرح الحلول العلمية والعملية للتحديات التي تواجهها الأوقاف، بالإضافة إلى الإسهام في تطوير البيئة التشريعية والتنظيمية لها.

ويستهدف المؤتمر، الذي يستمر ثلاثة أيام، بحسب المنظمين، أصحاب الأوقاف ومنظريها، ورؤساء المحاكم الشرعية والقضاة والمحامين، والجهات الخيرية، بالإضافة إلى المسؤولين في الجهات الحكومية ذات العلاقة بالأوقاف، من جميع أنحاء العالم، ويتوقع أن يشارك فيه نحو 1600 شخص.

ويرعى المؤتمر أمير منطقة مكة المكرمة، الأمير "خالد الفيصل".

وسيتم خلاله عقد ثلاثة جلسات رئيسية، تتناول قضايا الأوقاف الإسلامية المعاصرة، والوقف والتنمية الإجتماعية، والأوقاف التنموية الحديثة، بالإضافة إلى جلسة وزراء أوقاف ثلاث دول إسلامية، هي المغرب والكويت وماليزيا.

ويتطلع المؤتمر إلى الخروج بمشاريع ومبادرات وقفية تنموية قابلة للتنفيذ بشكل مباشر.

ووقف الأمة مؤسسة تنموية مستقلة (تأسست عام 2014)، مسجلة بشكل رسمي في تركيا، تهدف إلى خدمة مشاريع القدس والمسجد الأقصى المبارك بشكل خاص، ويسعى إلى تكثيف الجهود وزيادة الموارد من خلال فتح الاستثمارات المختلفة للوصول إلى الديمومة في دعم مصارف الوقف.