غزة/ نور أبو عيشة/ الأناضول

طالبت هيئات تابعة للقطاع الخاص الفلسطيني في قطاع غزة، اليوم الخميس، حركتي "فتح" و"حماس" بإنهاء الانقسام، وتحقيق المصالحة الوطنية.

وقال وليد الحصري، رئيس الغرفة التجارية بغزة، خلال مؤتمر صحفي، عقده القطاع الخاص أمام مقر جمعية رجال الأعمال بالمدينة:" بعد 11 عاماً من التدمير لكل مسببات العيش في غزة، نطالب بإصرار، كل الأطراف المعنية بإنهاء وإغلاق هذا الملف الأسود إلى الأبد".

ودعا الحصري الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إلى توحيد الجهود لتحقيق المصالحة الوطنية.

ولفت إلى أن سكان قطاع غزة "ما عادوا يتحملون تداعيات فشل ملف المصالحة، والذي يتسبب بالمزيد من الضغط في تفاصيل الحياة المختلفة".

وثمّن الحصري الجهود المصرية المبذولة في إطار تحقيق ملف المصالحة، مناشداً القيادة المصرية بممارسة "الضغط على الأطراف المعنية في سبيل إنهاء الانقسام".

ووقع على البيان الذي ألقاه الحصري خلال المؤتمر، أربعة هيئات غير حكومية، وهي:" المجلس التنسيقي للقطاع الخاص، وجمعية رجال الأعمال، واتحاد المقاولين الفلسطينيين، واتحاد الصناعات".

ومساء أمس الأربعاء، أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أن وفدًا فلسطينيًا سيتوجه للقاهرة قريبًا (لم يحدد موعدًا)، لاستجلاء الأفكار التي طرحها المسؤولين المصريين على حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، لإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية.

وجاء ذلك بعد تأكيد المتحدث باسم حركة "حماس"، حازم قاسم، أنّ حركته قدّمت للقيادة المصرية رؤيتها الخاصة بإنهاء الانقسام الفلسطيني، وإنجاز ملف المصالحة، وأعرب عن "استعدادها لحل اللجنة الإدارية، وتمكين حكومة الوفاق بالقيام بمهامها في غزة، وإجراء الانتخابات".

ووصل الخميس الماضي في زيارة رسمية (غير معلنة المدة) إلى مصر، وفد من حركة "حماس"، برئاسة إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي للحركة.

ويسود الانقسام السياسي أراضي السلطة الفلسطينية، منذ منتصف يونيو/حزيران 2007، إثر سيطرة "حماس" على قطاع غزة، بينما بقيت حركة (فتح)، تدير الضفة الغربية، ولم تفلح وساطات إقليمية ودولية في إنهاء هذا الانقسام.