الصين / فؤاد قباقجي / الأناضول

أكد وزير الثقافة والسياحة التركي "نعمان قورتولموش"، الأربعاء، أن عام 2018 سيشهد تطورا كبيرا في العلاقات الثنائية التي تربط بلاده والصين، خاصة على الصعيد السياحي.

جاءت تصريحات "قورتولموش" لدى لقائه مراسلي الأناضول وقناة "تي آر تي"، على هامش اجتماعات الجمعية العمومية الـ 22 لمنظمة السياحة العالمية، التابعة للأمم المتحدة، في الصين.

الوزير التركي أوضح أن بلاده تعد استراتيجيات عدة لجذب المزيد من سياح آسيا والشرق الأقصى، معتبرا الصين واليابان والهند وكوريا الجنوبية، أسواقا جديدة لقطاع السياحة في تركيا.

وتعد السياحة الصادرة من الصين هدفا لعديد الأسواق السياحية، نظرا لوجود 122 مليون سائح صيني في 2016، نفذوا رحلات حول العالم، أنفقوا خلالها 261 مليار دولار.

وزاد: "تركيا والصين عززتا تعاونهما خلال السنوات الأخيرة في عدد من المجالات والقطاعات، وعلى رأسها قطاع الطاقة والمواصلات والاقتصاد".

وكانت معطيات رسمية صادرة عن مصلحة الدولة للسياحة، أعلنت الشهر الماضي أن السياحة الوافدة من دول العالم إلى الصين، بلغت 69.5 مليون سائح خلال النصف الأول من العام الجاري.

وتابع قورتولموش قائلا: "الثقافة والسياحة تعتبران قوة ناعمة، وتعدان من أهم العناصر التي تساهم في رفع مستوى التعاون بين تركيا والصين، لذلك فإننا نولي اهتماما كبيرا لكل خطوة سنخطوها مع الصين في مجال السياحة".

وستنظم تركيا نحو 50 فعالية في العاصمة الصينية بكين وكبرى المدن، مثل شنغهاي وشينغدو، للتعريف بالمناطق السياحية والخدمات التي تقدمها تركيا للسياح الأجانب.

ومنظمة السياحة العالمية تابعة للأمم المتحدة، وهي معنية بشؤون الدول من الناحية السياحية، وتصدر الإحصاءات المتعلقة بالطلب والعرض السياحي على مستوى العالم، ومقرها العاصمة الإسبانية مدريد.